
تحدّث السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، لعددٍ من الصحفيين في ختام القمة العربية الثانية والعشرين التي أُقيمت في مدينة سرت الليبية.
حيث أجاب سيادته حول تقييمه للقمة فقال: ((إنّ من يقيم القمة العربية هو المواطن العربي وليس نحن لأننا جزء من القمة وإن سورية تقدمت بمبادرة إلى القمة لإدارة الخلافات العربية العربية وآلية لعقد القمة وطرح المبادرات قبل انعقاد القمة بفترة كافية لضمان نجاحها، والكثير من الخلافات سببها طريقة تعاملنا مع القمة وليس القضايا ذاتها، وفي هذه القمة لم يكن هناك عودة للوراء وفي العام الماضي تحققت أشياء كثيرة في العلاقات العربية-العربية ولن تظهر نتائجها الآن، ربما لاحقاً)).
ورداً على سؤال حول عملية السلام وشروط تحقيق السلام مع إسرائيل أجاب السيد الرئيس: ((نحن لا نثق بالإسرائيليين ولا نعتقد أنهم يريدون السلام لذلك نقول أن الذراع الآخر لتحرير الأرض هو المقاومة، لا يوجد شروط بل يوجد حقوق وهناك فرق بين الحقوق والشروط ونحن نتحدث عن حقوق، والحقوق لا يساوم عليها ولا يتنازل عنها وليست موضوع نقاش، والحقوق هي الأساس الذي ننطلق منه في عملية السلام)).
وفي ردٍ على سؤال حول تحفظ سورية في اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية قال الرئيس الأسد: ((بالنسبة لما حصل في القاهرة كان موقفنا واضحاً والموضوع ليس من صلاحيات لجنة مبادرة السلام العربية هذا أولاً، وثانياً إذا كان هناك طرف يريد أن يتحرك في عملية السلام فعليه أن يتحرك بقرار ذاتي ويتحمل مسؤولية النجاح أو الفشل وهذا هو موقفنا بشكل واضح)).
وحول الدعوة لزيارة مصر أكدّ سيادته أنه لا يوجد دعوات بين العرب مشيراً إلى أنه لو جاء الرئيس المصري حسني مبارك إلى ليبيا لكانت هناك فكرة للقاء لكنه لم يحضر لدواعٍ صحية.