في السنة العاشرة منا الولاء ومنك العطاء وإلى مزيد من التقدم لبلدنا الحبيب بظل قيادتكم يا سيد الوطن القائد المفدّى الدكتور بشار الأسد

كل عام وأنت بألف خير سيدي الرئيس ورمضان كريم لك ولعائلتك

نهنّئ الأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والبركة

من أقوال السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد

فعلينا أن ندرك أن العالم لا يحترم إلا من يحترم نفسه، ولا يعطي موقعاً إلا لمن يأخذه بيده ولا يعيد حقاً إلا لمن يعمل على إعادة حقوقه ويتمسك بها ويدافع عنها ويقاتل من أجلها.
القمة العربية الحادية والعشرين - الدوحة


إرشيف التصنيف: ‘اجتماع’

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يبحث مستقبل قطاع الاتصالات والمعلومات في المؤسسة العامة للاتصالات

الأحد, 29 أغسطس, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يبحث مستقبل قطاع الاتصالات والمعلومات في المؤسسة العامة للاتصالات

  • دمشق وكالات:

عقد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد صباح اليوم في المؤسسة العامة للاتصالات، اجتماعاً مع أعضاء مجلس إدارة المؤسسة والإدارة العليا في وزارة الاتصالات والمؤسسات والجهات التابعة لها وبحث معهم مستقبل قطاع الاتصالات والمعلومات.

حيث أكدّ الرئيس الأسد الأهمية البالغة لقطاع الاتصالات وضرورة أن يكون له دور ريادي في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين بأفضل طريقة ممكنة وخصوصاً أن المؤسسة العامة للإتصالات تدخل في تجربة جديدة تتمثل بتحويلها إلى شركة.

ودعا الرئيس الأسد إلى بذل أقصى الجهود لإنجاح هذه التجربة بما يحفز باقي جهات القطاع العام لاتباع النهج نفسه ويؤسس لقطاع عام قادر على تحقيق أفضل الخدمات للمواطنين مؤكدا على ضرورة وضع المؤسسة لرؤية منهجية في العمل ترتبط بالخطة الخمسية المقبلة داعياً إلى الاستفادة من التقاطع الموجود بين القطاعين العام والخاص بما ينعكس على مصالح المواطنين.

وأوضح الرئيس الأسد أهمية النهوض بقطاع الاتصالات على مستوى الدولة والمؤسسات عبر تأهيل العاملين وتدريبهم بشكل مستمر وتوصيفهم وتقييم ادائهم بما يحفزهم على العمل والتطور على اعتبار أن جوهر نجاح أي تجربة هو الموارد البشرية.

ودعا سيادته إلى إعادة النظر في القوانين والتشريعات الناظمة لمؤسسة الاتصالات والمؤسسة العامة للبريد وباقي هيئات الوزارة لتطوير هذه القوانين بشكل دائم بما يتناسب مع التطورات الجارية وبما يعود بالنفع على الدولة والمواطنين مشددا على أهمية التوجه نحو الصناعات التقانية وإحداث المناطق التكنولوجية.

واستمع الرئيس الأسد في بداية الاجتماع إلى عرض قدمه الدكتور عماد صابوني وزير الاتصالات والتقانة عن رؤية الوزارة على مستوى الاهداف والمنهجيات وبرامج العمل والخطط المستقبلية الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف.

وشرح الوزير صابوني هيكلية القطاعات في الوزارة مشيراً إلى التطورات التي حصلت مؤخرا في هذا القطاع ولاسيما على الصعيد التشريعي.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي الرئيس اللبناني ورئيس مجلس النواب

الجمعة, 30 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي الرئيس اللبناني ميشال سليمان

  • بيروت وكالات:

التقى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الرئيس اللبناني ميشال سليمان في قصر بعبدا تناولا خلاله الوضع في لبنان والمنطقة حيث أكدا على التعاون بين الدولتين على كافة المستويات وفي اطار المؤسسات وخاصة بعد انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة.

كما عبّر الرئيسان الأسد وسليمان عن حرصهما على وحدة لبنان وتجنيبه أي فتنة عبر التأكيد على ترسيخ الوفاق الوطني وتفعيل حكومة الوفاق الوطني في هذا الاتجاه ليبقى لبنان منيعاً وآمناً ومستقلاً.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي

كما التقى سيادته في قصر بعبدا السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني حيث تم بحث التطورات الايجابية للعلاقات السورية اللبنانية وأهمية ما تم انجازه وما يجب البناء عليه ليرقى باستمرار إلى المستوى الذي يلبي طموحات الشعبين الشقيقين ويخدم مصالحهما المشتركة.

وأكدّ الرئيس الأسد أهمية الحفاظ على وحدة لبنان ووفاق بنيه وامنه واستقراره ومناعته في مواجهة المشاريع الاسرائيلية.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة محادثات مع الرئيس البرازيلي

الأربعاء, 30 يونيو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة محادثات مع الرئيس البرازيلي

  • برازيليا وكالات:

عقد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي لبرازيليا جلسة محادثات مع السيد لويس اغناسيو لولا دا سيلفا رئيس البرازيل بحثاً فيها العلاقات الثنائية وأهمية تعزيزها إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية.

وتم التأكيد خلال اللقاء على ضرورة تكثيف العمل من قبل حكومتي البلدين لتطوير العلاقات في المجالات كافة وخصوصاً على الصعيد الاقتصادي ليرقى إلى مستوى العلاقات السياسية مشددين على أهمية تشجيع الوفود التجارية والاقتصادية ورجال الأعمال على تبادل الزيارات والاستثمارات وإقامة مشاريع مشتركة وخصوصاً بوجود جالية سورية كبيرة في البرازيل يمكن لها أن تساهم بشكل كبير في توطيد هذه العلاقات.

كما تم التأكيد على أهمية متابعة تطبيق الاتفاقيات ووضعها موضع التنفيذ وجرى بحث إمكانية توقيع اتفاقية تجارة حرة بين سورية وكتلة الميركوسور بما يؤسس لشراكة استراتيجية بين البلدين وقد عبر الرئيس لولا دا سيلفا عن دعمه لسورية في هذا المجال وخاصة أن البرازيل سوف تترأس منظمة الميركوسور في النصف الثاني من الشهر المقبل.

وتناول اللقاء أيضاً الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً في الأراضي الفلسطينية المحتلة وضرورة العمل لرفع الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ووقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على المقدسات والأراضي والسكان في الأراضي المحتلة.

وفيما يتعلق بالسلام وضع الرئيس الأسد الرئيس لولا دا سيلفا في صورة آخر المستجدات بالنسبة لعملية السلام وكيفية اصطدام الجهود التي بذلتها سورية والدول الأخرى وخاصة تركيا بالعراقيل التي وضعتها إسرائيل أمام السلام حيث أثبتت أنها غير جادة ولا تريد السلام معتبراً سيادته أن الاعتداء على أسطول الحرية مؤخراً الذي كان ينقل مساعدات إنسانية لأهالي غزة المحرومين من أبسط متطلبات الحياة والاعتداءات المتكررة على الفلسطينيين فضحت حقيقة النوايا الإسرائيلية تجاه السلام.

وأكد الرئيس لولا دا سيلفا دعم بلاده للدور الذي تقوم به سورية من أجل تحقيق السلام واستعدادها للعمل مع سورية حتى تحقيق السلام الشامل في المنطقة مشدداً أنه على الجميع الانصياع للقرارات والمرجعيات الدولية ويجب ألا يكون هناك أي طرف فوق القانون الدولي وأن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحوار مع جميع الأطراف.

وكان هناك اتفاق على أن ما يحصل في فلسطين المحتلة والعراق ودول أخرى في العالم يعتبر دليلاً إضافياً على أهمية العمل من أجل إيجاد عالم متعدد الأقطاب تسوده العدالة وحكم القانون يكون أولاً عبر إصلاح الأمم المتحدة ومجلس الأمن وهنا جدد الرئيس الأسد دعم سورية لحصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن إضافة إلى مجموعة دول أخرى من افريقيا وآسيا والشرق الأوسط.

وتناول الحديث أيضا الملف النووي الإيراني حيث اعتبر الرئيس الأسد والرئيس لولا دا سيلفا أن فرض عقوبات على إيران سيزيد الأمور تعقيداً وأشاد الرئيس الأسد بالدور الذي لعبه الرئيس لولا دا سيلفا للتوصل إلى اتفاق التبادل النووي بين إيران وتركيا والبرازيل مؤكداً أن الاتفاق كان خير دليل على أن الحلول الدبلوماسية ممكنة وأن إيران جادة في نواياها لكشف سلمية برنامجها النووي ولكن العرقلة تأتي من الطرف الآخر وفي هذا الصدد أكد الرئيس لولا دا سيلفا أن نقاط الاتفاق كانت بالضبط ما طلبه الرئيس الأميركي باراك أوباما منه ومن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ولذلك فإن العودة إلى مجلس الأمن وفرض عقوبات على إيران بعد التوصل إلى هذا الاتفاق كان أمراً غريباً وغير مفهوم.

السيدان الرئيسان الأسد ولولا دا سيلفا أثناء تبادل الأوسمة

وعقب اللقاء جرى تبادل الأوسمة حيث قلّد الرئيس لولا دا سيلفا السيد الرئيس وسام القلادة الكبرى للنظام الوطني لصليب الجنوب وبدوره قلّد الرئيس الأسد الرئيس البرازيلي وسام أمية الوطني ذا الوشاح الأكبر.

كما تم بحضور السيدين الرئيسين وعقيلتيهما التوقيع على خمس اتفاقيات ومذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الصحة والزراعة والتعاون الفني والقضائي.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد اجتماعاً مع أمير الكويت

الإثنين, 17 مايو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد اجتماعاً مع أمير الكويت

  • دمشق وكالات:

عقد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، مع سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في مقر إقامته أجملا خلاله محادثاتهما التي بدأت أمس والتي تناولت العلاقات الأخوية المميزة بين سورية والكويت وتطورات الأوضاع على الساحة العربية.

كما جرى الاتفاق على تنشيط وتفعيل مجلس رجال الأعمال السوري الكويتي لعقد منتدى اقتصادي مشترك قبل نهاية العام الجاري وتنسيق الاستثمارات وتشجيعها بين البلدين الشقيقين.

وأعرب السيد الرئيس وسمو الأمير عن ارتياحهما لسير علاقات التعاون القائمة بين سورية والكويت وخصوصاً في المجالين السياسي والاقتصادي وعزمهما مواصلة العمل للارتقاء بها إلى أعلى المستويات بما يعكس عمق العلاقات التي تربط شعبي البلدين الشقيقين.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الروسي

الثلاثاء, 11 مايو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الروسي

  • دمشق وكالات:

عقد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد صباح اليوم، جلسة محادثات مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.

حيث رحّب السيد الرئيس في مستهل الجلسة بالرئيس ميدفيديف كصديق ورئيس لبلد صديق قائلاً: ((إن العلاقة بين بلدينا هي علاقة صداقة عمرها 66 عاماً وتميزت دائماً بالاحترام والدعم المتبادل والثقة.

آلافٌ من السوريين درسوا في جامعاتكم الكبيرة وعادوا إلى سورية ليساهموا في بناء وطنهم وآلافاً من الفنيين الروس أتوا إلى سورية وساهموا في بناء البنية التحتية في السدود والطرق والمعامل، والآن لدينا عائلات مشتركة وجيل جديد يحمل الثقافة المشتركة السورية الروسية البعض يعيش في سورية والبعض يعيش في روسيا وهذا جسر هام نريد أن نعتمد عليه نحن وأنتم.

طبعاً نحن نريد أن نستغل هذه الفرصة أيضاً لنقول إننا لا ننسى وقوف روسيا معنا في قضايانا العادلة لاستعادة حقوقنا مضيفاً أن هناك الكثير من القضايا في هذه الزيارة التي نتعاون ونتشاور حولها، وأنتم تعملون دائماً من أجل السلام ونحن نريد أن نتعاون معكم في هذا الموضوع لأنه يهمنا ويحقق الاستقرار في الشرق الأوسط وفي العالم ككل)).

وأشار سيادته إلى رغبة سورية في توسيع التعاون الاقتصادي وقال: ((إن الأزمة المالية أثرت على هذا التعاون ولكن نستطيع أن نتعاون في المجالات الهامة كالنفط والغاز والطاقة والنقل وغيرها من المجالات.

أستغل هذه الفرصة لكي أعبر عن إدانتي لكل العمليات الإرهابية التي تعرض لها المواطنون الروس خلال السنوات الماضية الشعب الروسي شعب صديق محب للسلام ونحن نقف معه دائماً ونقف ضد أي شيء يقف ضد سلامته وأمنه ومصالحه)).

بدوره قال الرئيس ميدفيديف: “يطيب لي بشكل خاص أن أقوم في هذه الأيام بأول زيارة لرئيس روسيا الاتحادية إلى الجمهورية العربية السورية، بالرغم من أن العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا تعود إلى 66 عاماً ولكن لو تحدثنا عن العلاقات التي تربط بلدينا وشعبينا فهي أطول بكثير وأنتم قلتم يا سيادة الرئيس أن العلاقات الثنائية بين روسيا وسورية تميزت ولا تزال تتميز بالطابع الخاص وأنني أود أن أؤكد تلك الحقيقة”.

وأضاف الرئيس ميدفيديف: “العلاقات بين بلدينا كانت ولا تزال علاقات ودية وعلاقات شراكة وكان هذا الأمر حتى في البدايات الأولى لاستقلال سورية حيث كان الاتحاد السوفييتي وبعده روسيا الاتحادية تساعد في تطوير سورية.

يكفي أن نذكر أن وسيلة التأثير الخاصة كحق الفيتو في مجلس الأمن الدولي كان قد استعمل لأول مرة من قبل دولتنا في مواضيع تتعلق بسورية وهذا الأمر يعني أننا كنا ولا نزال في الصف الواحد ونحن على يقين بأن علينا أن نستمر في نفس المسار وفي نفس النهج في المستقبل، وقد صدقتم يا سيادة الرئيس عندما قلتم انه منذ ذلك الوقت كان هنالك الكثير من الصفحات الرشيدة في العلاقات الثنائية الروسية السورية وكان هناك الكثير من المشاريع المشتركة وأيضاً عدد كبير جداً من الخبراء والمختصين السوريين الذين تم تدريبهم في الاتحاد السوفييتي وفي روسيا الاتحادية ونعتقد أن علينا أن نستفيد من هذه القدرة في المستقبل”.

وأضاف الرئيس الضيف: “نسعى لنناقش معكم اليوم المسائل الاقتصادية وكذلك الأمور المتعلقة بالجانب الإنساني بين بلدينا وفي حقيقة الأمر كانت العلاقة تتطور بين بلدينا في الآونة الأخيرة بالرغم من تأثير الازمة الاقتصادية عليها حيث انخفض بالفعل التبادل التجاري بدرجة ما ولكن سنتمكن بقوانا ان نرفع التبادل التجاري بين البلدين كما نتطلع الى بحث الأمور المتعلقة بالسياسة الخارجية والموضوع الأكثر إلحاحاً وهو عملية السلام في الشرق الأوسط حيث كان هذا الموضوع الرئيسي بالنسبة لروسيا الاتحادية وكنا نعمل من أجل التسوية السياسية في الشرق الأوسط وسنستمر في ذلك في المستقبل.

نشكركم سيادة الرئيس ونقدر لكم عاليا كلمات الدعم فيما يتعلق بالعمليات الإرهابية التي تعرضت لها روسيا الاتحادية في الآونة الأخيرة ونحن ننطلق من أن الإرهاب يشكل تهديداً مشتركاً لنا ونحن على استعداد لأن نتعاون معكم من أجل مكافحة هذا الشر العالمي.

سيادة الرئيس نحن ننتمي معكم لجيل واحد ونشكل معكم اليوم قاعدة متينة لتطوير العلاقات الثنائية في السنوات المقبلة”.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أثناء زيارة الرئيس الروسي لسورية

وعقب إنتهاء المباحثات صدر بيان مشترك سوري روسي مؤلف من أربعة عشر بنداً فيما يلي نصه الكامل:

إن الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية المشار إليهما لاحقاً بالطرفين واعتماداً على العلاقات الثنائية التاريخية المتواصلة وتقاليد الصداقة المديدة والاحترام المتبادل والخبرة الغنية المتراكمة للتعاون المثمر متعدد الأوجه بين شعبي البلدين.

واخذا بعين الاعتبار المعاهدات الدولية القائمة بين الطرفين بما فيها البيان المشترك حول مواصلة تعميق علاقات الصداقة والتعاون بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية الموقع في موسكو في 25 كانون الثاني 2005.

وإدراكا لدورهما في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة وفي العالم بأجمعه.
وحرصا على المساعدة في إقامة نظام عالمي متعدد الأطراف أكثر عدالة وديمقراطية والتزاما بمبادئ القانون الدولي وأحكامه المتعارف عليها وعلى المساهمة بنشاط في مواصلة ترسيخ الدور المحوري للامم المتحدة في منظومة العلاقات الدولية.

واعترافا منهما بالمسؤولية الرئيسية لمجلس الأمن الدولي عن صيانة السلم والأمن الدوليين وإذ يشاركان الرأي في ضرورة تعزيز وإصلاح منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بما ينسجم فعلا مع الوقائع السياسية والاقتصادية المعاصرة.

وانطلاقاً من أن وقائع المرحلة الراهنة للتطورات العالمية وتحديات العولمة تستوجب إقامة نظام عالمي متعدد الأطراف أكثر عدالة وديمقراطية وبما يساعد على توسيع القاعدة لتناغم مصالح الدول في كل المجالات.

وإيماناً بأن المبادئ كالسيادة غير المشروطة للقانون الدولي وكذلك التدابير الجماعية الرامية إلى مواجهة التهديدات والتحديات للأمن والسلم الدوليين وإلى تأمين التنمية المستدامة يجب أن تشكل هذه المبادئ في القرن الحادي والعشرين أساسا لنظام عالمي متعدد الأقطاب عادل وشامل من خلال تعزيز الدور المحوري التنسيقي للأمم المتحدة.

واسترشاداً بسعيهما إلى إقامة السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد بما فيها مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وتعبيراً عن عزمهما الثابت على مواصلة تعميق الصداقة والتعاون متبادل المنفعة التي تتفق ومصالح البلدين وتساهم في إقامة السلام والأمن في الشرق الأوسط والعالم.

وسعياً إلى دفع الحوار السياسي والتعامل على الساحتين الدولية والإقليمية إلى الأمام وفي الإطارين الثنائي ومتعدد الأطراف بما في ذلك التنسيق الوطيد والتعاون في إطار أجهزة الأمم المتحدة وهيئاتها المتخصصة وغيرها من المنظمات الدولية حول القضايا العالمية الرئيسية بما فيها ما يتصل بمنع النزاعات الإقليمية وتسويتها السلمية وانتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها ومكافحة الجريمة المنظمة الدولية بما فيها الاتجار غير المشروع بالمخدرات وتبييض الأموال وتدهور حالة البيئة.

وتأييدا لترسيخ المواقف الجماعية في مصلحة ضمان الأمن والسلم الدوليين والاستقرار والارتقاء بفعالية الأمم المتحدة وتكيفها للوقائع العالمية الجديدة، وأخذا بعين الاعتبار المؤشرات التي تم تحقيقها على صعيد التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والعلاقات الإنسانية وغيرها بين البلدين وكذلك نتائج القمة السورية الروسية المنعقدة في دمشق في 10-11 أيار 2010.

يعلنان مايلي:

1) يحرص الطرفان إلى إعطاء طابع دوري لتبادل زيارات رئيسي البلدين بهدف تنسيق التعاون الثنائي والاقليمي والدولي وذلك بمشاركة الوزراء المعنيين من كلا البلدين.

2) يعمل الطرفان على وضع آليات العمل للتشاور حول مسائل التعاون بين الوزارات والهيئات الحكومية المعنية لكلا البلدين.

3) تقديراً منهما للمستوى الإيجابي للتنسيق القائم بين وزارتي خارجية البلدين يواصل الطرفان اجراء المباحثات والمشاورات الدورية بين وزيري الخارجية على ألا تقل عن مرة واحدة في السنة في عاصمتي البلدين بالتناوب وذلك بموجب محضر المشاورات بين وزارتي الخارجية الموقع في موسكو في 28 نيسان 1990.

هذا وفي إطار تطوير التجربة القائمة يشكل الطرفان لجنة مشتركة لعقد مشاورات سياسية دورية ايضا بين مسؤولين مختصين رفيعي المستوى من الجانبين بغرض التنسيق الدوري والعملي للمواقف والخطوات في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية، وفي هذا السياق يولي الطرفان في إطار المشاورات الدورية المنعقدة بالتنسيق بين وزارتي خارجية البلدين الاهتمام الضروري إلى الطيف الكامل من الأجندة الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك.

4) ولذلك يضع الطرفان في إطار المشاورات السياسية بينهما في مكان الصدارة إيجاد حل للصراع العربي الاسرائيلي يقوم على انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل وجميع الاراضي العربية الأخرى المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة.

ويعرب الطرفان عن قلقهما العميق ازاء حالة التوتر الخطير في منطقة الشرق الأوسط جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى ويدينان السياسة الاستيطانية لإسرائيل وأي أعمال أحادية الطرف المطبقة على الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ويدعو الطرفان إلى استئناف عملية السلام لتحقيق السلام العادل والشامل في هذه المنطقة على أساس قرارات الشرعية الدولية بما في ذلك مرجعية موءتمر مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية كما يدعوان إلى حل المشاكل الأخرى القائمة في منطقة الشرق الأوسط .

5) يواصل الطرفان التنسيق والتعاون في سبيل تطوير الحوار بين الحضارات سعيا إلى ترسيخ التفاهم والثقة بين الثقافات المختلفة ويساعد الطرفان في الجهود المبذولة في هذا السياق.

6) يدعم الطرفان تعميق التعاون بين الوزارات والهيئات الاقتصادية وبين رجال الأعمال لكلا الدولتين بما في ذلك عقد جلسات اللجنة المشتركة السورية الروسية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني ومجلس رجال الأعمال السوري الروسي وذلك على أساس سنوي وبالتناوب في كل من الدولتين.

7) يشجع الطرفان على تطوير التعاون الاستثماري بين الطرفين.

8 ) يولي الطرفان اهتماما متزايدا للمشاريع في مجال البنية التحتية وخاصة في المجالات مثل: النفط والغاز ونقل مواد هيدروكربون وزيادة قدراتهما في مجال الطاقة الكهربائية وتطوير وسائل نقل السكك الحديدية والجوية وتكنولوجيا المواصلات والسياحة وحماية البيئة والري وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

9) يشجع الطرفان إجراء الأبحاث العلمية المشتركة والقيام بالتعاون الفني وخاصة في مجالي التكنولوجيات العالية واستخدام الفضاء للأغراض السلمية.

10) يطور الطرفان التعاون العسكري والعسكري الفني التقليدي فيما بينهما آخذين بعين الاعتبار المصالح المتبادلة والتزاماتهما الدولية.

11) يتعاون الطرفان في سبيل تعزيز الاستقرار والأمن الدوليين وعدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها ومنع نشرها في الفضاء وفي هذا الإطار ينطلق الطرفان من أن التحديات المعاصرة للأمن الدولي بما فيها تلك التي ترتبط بخطر انتشار المواد النووية ووقوعها في أيدي الجهات غير الحكومية يجب إزالتها على أساس معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويدعو الطرفان إلى عالمية هذه المعاهدة وضرورة انضمام إسرائيل إلى هذه المعاهدة بصفة دولة غير نووية ووضع منشآتها النووية تحت الضمانات شاملة النطاق للوكالة الدولية للطاقة الذرية كما ينسق الطرفان جهودهما بغية المساهمة في جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها.

تعترف روسيا وسورية بحق إيران في تطوير الطافة النووية للأغراض السلمية وفقا لأحكام معاهدة عدم الانتشار للأسلحة النووية وتؤكدان على تمسكهما بالتوصل إلى التسوية السلمية والدبلوماسية للوضع حول برنامج إيران النووي وتؤيدان الجهود الرامية إلى إيجاد حل تفاوضي بهذا الشأن.

12) يواصل الطرفان تعزيز العمل في الإطارين الثنائي ومتعدد الأطراف لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وكذلك لمكافحة الجريمة المنظمة الدولية والتداول غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والمواد المشكلة لها.. كما يطوران الاتصالات والتعامل بين الجهات المعنية لكلا الدولتين.

13) يواصل الطرفان تشجيع توسيع الاتصالات في مجال العلم والتعليم وذلك من خلال تبادل المنح للدراسة في مؤسسات التعليم العالي والدراسات العليا ومن خلال تنشيط الاتصالات المباشرة بين الجامعات والمؤسسات العلمية كما يعملان على تعليم اللغتين العربية والروسية في كل من سورية وروسيا.

14) يساعد الطرفان على التطوير المستمر للتعاون في مجال السياحة وتنشيط الاتصالات الإنسانية والثقافية من خلال التواصل المتبادل بين المؤسسات الاجتماعية والرياضية ومنظمات الشباب.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة محادثات مع أمير قطر

الجمعة, 29 يناير, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة محادثات مع أمير قطر

  • الدوحة وكالات:

عقد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ظهر اليوم، جلسة محادثات مع سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر تناولا فيها آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية والقضايا المطروحة على جدول أعمال القمة العربية المقرر عقدها في ليبيا أواخر شهر آذار المقبل.

وشدد الجانبان خلال المحادثات على أهمية التحضير الجيد للقمة العربية بما يضمن الخروج بنتائج إيجابية تعزز العلاقات العربية العربية والعمل العربي المشترك وتلبي طموحات الشعب العربي وتخدم القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأكدّ السيد الرئيس وسمو الأمير عزمهما على مواصلة العمل وتكثيف الجهود لرفع الحصار الجائر الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأوضحا أن تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية أمرلا بديل عنه لإنجاح هذه الجهود ولإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة كافة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الأم فلسطين.

كما اطلع سيادته من سمو الأمير حمد على جهود الوساطة التي تبذلها دولة قطر من أجل إيجاد حل لإنهاء النزاع في إقليم دارفور بما يحقق وحدة السودان وأعرب سيادته عن دعم سورية لهذه الجهود وتمنياته بأن تتوج بالنجاح في أقرب وقت ممكن.

كما تناولت المحادثات علاقات التعاون المميزة بين سورية وقطر وتصميم قيادتي البلدين وسعيهما المشترك للارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب تحقق مصالح الشعبين الشقيقين.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يترّأس اجتماعاً للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية

الإثنين, 11 يناير, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يترّأس اجتماعاً للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية

  • دمشق وكالات:

ترّأس السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بعد ظهر اليوم، اجتماعاً للقيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية.

حيث استعرض سيادته خلال الاجتماع الإنجازات التي حققتها سورية خلال المرحلة الماضية وكذلك الصعوبات التي واجهتها كما تحدث عن أهم التطورات السياسية الراهنة وما يشهده الوضع الإقليمي من حراك سياسي مفتوح على مختلف الاحتمالات.

وأكدّ السيد الرئيس تمسك سورية بثوابتها القومية والوطنية وحرصها على دعم صمود الشعب العربي في مواجهة محاولات النيل من استقلاله وسيادته، مشدداً على ضرورة بذل كل الطاقات من أجل دعم نضال الشعب الفلسطيني وتحقيق وحدته كسبيل لنيل حقوقه المشروعة وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

كما تحدّث الرئيس الأسد عن الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن الشقيق، مؤكداً وقوف سورية مع وحدته واستقراره دون أي إملاءات أو تدخل خارجي.

وقد ثمّن السادة أعضاء الجبهة في مداخلاتهم السياسة الحكيمة والشجاعة التي كرّست الرئيس الأسد قائداً عربياً يعبر عن تطلعات الشعب العربي وحقوقه وكرامته مؤكدين العزم على الارتقاء بأدائهم السياسي والجماهيري إلى مستوى الطموحات في هذه المرحلة الهامة من تاريخ المنطقة والبلاد والحافلة بالأحداث والتحديات.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي نخبة من المفكرين والكتاب ورؤساء تحرير الصحف الفرنسية

الجمعة, 13 نوفمبر, 2009

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي نخبة من المفكرين والكتاب ورؤساء تحرير الصحف الفرنسية

  • باريس وكالات:

التقى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، في مقر إقامته نخبة من المفكرين والكتاب ورؤساء تحرير الصحف الفرنسية.

حيث أكدّ السيد الرئيس أهمية الحوار مع المفكرين والكتاب لدورهم في التأثير في الرأي العام والمساهمة في التقارب بين الشعوب ونقل الصورة الصحيحة عن قضايا الشرق الأوسط إلى فرنسا وأوروبا عموماً.

وفي رده على أسئلة الحضور قدّم سيادته رؤية شاملة للقضايا الرئيسية في المنطقة والمتعلقة بموضوع السلام ومتطلباته ودور فرنسا الهام في هذه العملية، مشيراً إلى أن هدف زيارته لباريس هو وضع رؤية استراتيجية بعيدة المدى نظراً لفهم فرنسا التاريخي لقضايا المنطقة.

كما جدّد السيد الرئيس موقف سورية من عملية السلام المستند إلى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقاضية بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة، مؤكداً أنه لا سلام دون عودة الجولان كاملاً لسورية وأن الاحتلال هو أساس المشكلة وبانتهائه تزول المستوطنات.

وأوضح الرئيس الأسد أن مصلحة سورية هي في توفير متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة وكذلك هي مصلحة لفرنسا وأوروبا وأن الفوضى وعدم الاستقرار فيها خلق تربة خصبة للإرهاب.

وعبّر الرئيس الأسد عن تفاؤله بمستقبل المنطقة مؤكداً أن الظروف الصعبة التي تعاني منها لم تؤثر على إرادة شعوبها، وأكدّ على ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية لأنه بدونها لا يمكن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وحول الموضوع الإيراني جدّد سيادته التأكيد على حق إيران بامتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.

كما نوّه الرئيس الأسد بأهمية تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين سورية وفرنسا لما لهذين المجالين من تأثير إيجابي على تعميق العلاقات بين البلدين.

وأشار سيادته إلى أنه بحث مع الرئيس ساركوزي تعزيز التعاون مع متحف اللوفر وتدريب الكوادر وعرض الآثار السورية في المتاحف الفرنسية.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي

الجمعة, 13 نوفمبر, 2009

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي

  • باريس وكالات:

التقى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد صباح اليوم السيد جيرار لارشيه رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جاء ذلك تلبيةً لدعوة منه لإفطار عمل مع عدد من أعضاء المجلس.

حيث جرى حديث معمق حول التطور الحاصل في العلاقات السورية الفرنسية نتيجة الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين وانعكاسات التنسيق الفرنسي السوري على مختلف القضايا في الشرق الأوسط.

وتم التأكيد على أهمية تعزيز الحوار والتواصل بين المؤسسات في البلدين من أجل الوصول إلى خطة تنفيذية تحقق مصالحهما وتخدم أمن واستقرار المنطقة.

وجرى استعراض تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وخاصة عملية السلام المتوقفة بسبب غياب الشريك الإسرائيلي، حيث دعا السيد الرئيس إلى تفعيل الدور الفرنسي والأوروبي في موضوع السلام ودعم الوساطة التركية وأن تكون فرنسا وأوروبا شريكتين في جهود تحقيق الاستقرار والأمن تمهيداً لقيام سلام عادل وشامل في المنطقة.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مع أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي في إفطار العمل

كما أجاب سيادته على أسئلة أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين والتي تناولت مواضيع المصالحة الفلسطينية وعملية السلام والاستقرار في المنطقة والعلاقات مع إيران والملف النووي الإيراني والشأن اللبناني ومختلف القضايا التي لها علاقة بجذور التطرف الذي يجتاح المنطقة والعالم.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي الرئيس الإيراني على هامش أعمال القمة الاقتصادية للدول الإسلامية

الإثنين, 9 نوفمبر, 2009

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي الرئيس الإيراني على هامش أعمال القمة الاقتصادية للدول الإسلامية

  • اسطنبول وكالات:

عقد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بعد ظهر اليوم، جلسة مباحثات مع الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك على هامش أعمال القمة الاقتصادية للدول الإسلامية (كومسيك).

وبحث الرئيسان التعاون القائم بين البلدين الصديقين وآفاقه المستقبلية مؤكدين حرصهما على الاستمرار في تعزيزه في جميع المجالات بما يخدم مصالح الشعبين ومصالح شعوب المنطقة والدول الإسلامية.

كما تناول الحديث المستجدات على الساحتين العربية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك ولاسيما الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أكدّ الرئيسان ضرورة توحيد الموقف الإسلامي تجاه قضايا المسلمين الجوهرية عبر منظمة المؤتمر الإسلامي التي تشكل منبراً يوحد المسلمين مهما اختلفت مشاعرهم.

كما أكدّ الرئيسان أهمية القمة الاقتصادية في مواجهة الآثار السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية وفي تنسيق جهود الدول الإسلامية لرفع مستواها الاقتصادي والمعيشي لتصبح قوة اقتصادية مؤثرة في الاقتصاد العالمي.