xmlns:og="http://ogp.me/ns#" xmlns:fb="http://www.facebook.com/2008/fbml"

في السنة الحادية عشرة منا الولاء ومنك العطاء وإلى مزيد من التقدم لبلدنا الحبيب بظل قيادتكم يا سيد الوطن القائد المفدّى الدكتور بشار الأسد




*** انضم لمجموعتنا على فيس بوك ***

من أقوال السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد

أدعو كل مواطن لكي يشارك في مسيرة التطوير والتحديث إذا كنا فعلا صادقين وجادين في الوصول إلى النتائج المرجوة في أقرب زمن ممكن.
من الكلمة بعد القسم الدستوري أمام الجلسة الاستثنائية لمجلس الشعب



التدوينات الموسومة بـ ‘عيد الجيش العربي السوري’

السيد الرئيس الفريق بشار الأسد يوجه كلمة للقوات المسلحة بذكرى تأسيس الجيش

الإثنين, 1 أغسطس, 2011

السيد الرئيس الفريق بشار الأسد يوجه كلمة للقوات المسلحة بذكرى تأسيس الجيش

  • دمشق وكالات:

وجّه السيد الرئيس الفريق بشار الأسد اليوم، لمة عبر مجلة جيش الشعب إلى أبناء قواتنا المسلحة بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري جاء فيها:

إخواني رجال قواتنا المسلحة الباسلة ضباطا وصف ضباط وأفرادا وعاملين مدنيين..أحييكم جميعا تحية المحبة والتقدير وأنتم تجسدون مواقف الشمم والكبرياء والانتماء الخالص لبلدنا المفدى سورية العربية.. أم الأبجدية الأولى ومهد الحضارة الإنسانية.. ويسرني أن أشد على أياديكم فردا فردا.. وأقدم لكم أطيب الأمنيات وأحر التهاني بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس جيشنا العربي السوري الذي كان منذ اللحظات الأولى لولادته رمز الجيش الوطني الملتزم بقضايا الأمة.. والمدافع عن حقوقها في مواجهة المخططات العدوانية التي تستهدف الحاضر والمستقبل.. وقد أثبت جيشنا العقائدي البطل عبر مراحل تاريخه النضالي أنه الحصن المنيع.. والعرين الذي تتحطم على أقدام جنوده الميامين أحلام المعتدين ومشروعاتهم المشبوهة.. لتبقى سورية بشعبها وجيشها انموذجا يحتذى في الوحدة الوطنية والمحبة والتآخي والعيش المشترك الذي نعتز به ونفتخر.. ونكمل الدرب معا نحو المستقبل المنشود.

وقال الرئيس الأسد.. إذا كان قدر سورية أن تكون في موقع القلب لهذه المنطقة الجيوستراتيجية من العالم فإن إرادة أبنائها تأبى إلا أن تكون قلب الأمة النابض بكل مقومات العزة والسيادة والكرامة والإباء.. وإننا على يقين تام بأن تمسكنا بثوابتنا الوطنية والقومية يزيد حقد الأعداء علينا.. لكننا في الوقت ذاته على ثقة مطلقة بأننا قادرون بوعي شعبنا وبوحدتنا الوطنية أن نسقط هذا الفصل الجديد من المؤامرة التي نسجت خيوطها بدقة وإحكام بهدف تفتيت سورية تمهيدا لتفتيت المنطقة برمتها إلى دويلات متناحرة تتسابق لكسب رضا من عملوا على تفتيتها.. وقد فات أولئك أن لسورية خصوصيتها الذاتية العصية على كل المؤامرات والمتآمرين.

وأضاف الرئيس الأسد.. إن سورية العربية شعبا وجيشا وقيادة اعتادت أن تشيد الانتصارات.. وتلحق الهزائم بأعداء الوطن والأمة.. ونحن اليوم أكثر تصميما على متابعة نهج الكرامة بخطا واثقة تستند إلى القدرات الذاتية.. وتعرف كيف تفعلها لإضافة انتصار جديد.. وترك صناع الحروب وتجار الدم يجترون مرارة الهزيمة والخيبة والخذلان.

وتابع الرئيس الأسد.. لقد أرادوها فتنة لا تبقي ولا تذر.. لكن الشعب العربي السوري كان أكبر من كل ما تم رسمه والتخطيط له.. واستطعنا معا أن نئد الفتنة.. وأن نقف مع الذات وقفة جادة ومسؤولة تستكشف مواطن الخلل والوهن وتعمل على معالجتها.. وتفتح الآفاق الرحبة أمام الإصلاح الشامل الذي انطلقت عربته ولن تتوقف رغم كل ما سخر ويسخر من طاقات مادية وتقنية ودبلوماسية وإعلامية وعسكرية بهدف تمزيقنا والقضاء على المقاومة نهجا وثقافة وسلوكا.. ولن يكون مصير هذه الهجمة الشرسة أفضل من مصير سابقاتها.. وجميع أبناء سورية الشرفاء على يقين بأننا سنخرج من الأزمة أشد قوة وأكثر حضورا وفاعلية إقليميا ودوليا.

وخاطب الرئيس الأسد القوات المسلحة بالقول.. لقد أثبتم للعالم أجمع بأنكم الأوفياء لشعبكم ووطنكم وعقيدتكم العسكرية.. وما قدمتموه من جهد وتضحيات سيبقى موضع التقدير العالي والإعجاب الشديد بتماسككم وانضباطكم وحرصكم على تمثل القيم النبيلة للمؤسسة العسكرية التي لم تبخل يوما في تقديم الغالي والنفيس للحفاظ على أمن الوطن والمواطن.. ويكفيكم فخرا أن دماءكم الطاهرة وجراحكم النازفة وصبركم وإقدامكم وتصميمكم على تنفيذ مهامكم المقدسة قد أزهر وأثمر.. وقطع الطريق على أعداء الوطن.. وأسقط الفتنة.. وحافظ على سورية وطنا أبيا عزيزا يحتضن جميع أبنائه.. وقد عقدوا العزم على إكمال الدرب يدا بيد وكتفا إلى كتف في سبيل الحفاظ على الوطن وسيادية قراره الوطني الكفيل بتصدير نموذج سوري للحرية والديمقراطية والتعددية السياسية الكفيلة بإطلاق القدرات وتوفير الأجواء الملائمة لانطلاقة واثقة نحو مستقبل نصنعه بأيدينا.. ووفق قناعاتنا ومصالحنا.. لا وفق ما يريده أعداء الأمة.

وأضاف الرئيس الأسد.. يخطئ من يظن أن الضغوط وإن اشتدت.. والمؤامرات وإن تنوعت قادرة على أن تدفعنا للتنازل عن بعض حقوقنا ومبادئنا.. فإيماننا بالسلام العادل والشامل.. وحرصنا على بلوغه وتحقيقه لا يعني قط التخلي عن ذرة تراب أو قطرة ماء.. والجولان العربي السوري سيبقى عربيا سوريا.. وسيعود كاملا إلى حضن الوطن الأم سورية.. وسنبقى أحرارا في قرارنا الوطني.. وأسيادا في علاقاتنا الدولية ونهجنا المقاوم لإحلال السلام العادل والشامل وفق قرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران 1967.. ومن يراهن على غير ذلك يكن واهما.. فالشدائد تزيدنا صلابة.. والمؤامرات تزيدنا قوة.. والضغوط تدفعنا للتمسك أكثر بثوابتنا وحقوقنا العصية على التذويب أو التهميش.. وأبناء الرجال الذين صنعوا تشرين التحرير يعرفون كيف يشقون الطريق إلى تشرين جديد.. وستبقى سورية رغم أنوف أعدائها رمزا للمحبة والسلام والأمن والأمان والاستقرار الذي يحافظ على هيبة الدولة وكرامة المواطن.

وقال الرئيس الأسد.. أهنئكم ثانية بعيد جيشنا الباسل.. وأقدر عاليا جهودكم وتضحياتكم وانضباطكم وحرصكم على تمثل الأخلاق النبيلة والمعاني السامية التي تجسدها المؤسسة العسكرية.. وهي تعيد البسمة للوطن والأمل لأبنائه.. وتتابع درب التضحية والفداء بهمة عالية وثقة مطلقة بالقدرة على إعادة الأمن والطمأنينة إلى ربوع وطننا الحبيب.وختم الرئيس الأسد كلمته للقوات المسلحة بالقول.. تحية الإكبار والإجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين افتدوا سورية بدمائهم الطاهرة.

.. تحية لكل أم شهيد ولكل أسرة شهيد.

.. تحية لكم ولأسركم الكريمة التي اعتادت أن تتحمل كل الأعباء التي تفرزها طبيعة عملكم ومهامكم المقدسة.

.. تحية لشعبنا الأبي على امتداد ساحة الوطن الذي أثبت بوعيه الوطني أنه الأقدر على الحفاظ على وحدتنا الوطنية وعيشنا المشترك.. وإننا لعلى موعد مع نصر جديد.. ورسم معالم مستقبل باهر يتناسب مع طموحات شعبنا العربي السوري.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الفريق بشار الأسد رئيس الجمهورية القائد العام للجيش والقوات المسلحة.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يقيم مأدبة عشاء تكريماً لضباط الجيش والقوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش العربي السوري

الأحد, 1 أغسطس, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يقيم مأدبة عشاء تكريماً لضباط الجيش والقوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش العربي السوري

  • دمشق وكالات:

أقام السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، مأدبة عشاء تكريماً لضباط الجيش والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري.

وكان في استقبال الرئيس الأسد في قصر الشعب العماد علي محمد حبيب محمود نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع والعماد داوود راجحة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة.

كما كان في استقبال الرئيس الأسد السادة عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي وفاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ومحمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد للحزب والدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ونواب وزير الدفاع ونواب رئيس هيئة الأركان ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الفلسطيني.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يتسلّم شكلاً مجسماً يرمز إلى صنوف القوات المسلحة

وقدم وزير الدفاع للرئيس الأسد تذكارا باسم القوات المسلحة على شكل مجسم يرمز إلى صنوف القوات المسلحة الباسلة.

كلمة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بمناسبة عيد الجيش العربي السوري

الأحد, 1 أغسطس, 2010

كلمة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بمناسبة عيد الجيش العربي السوري

  • دمشق وكالات:

وجّه السيد الرئيس الفريق بشار الأسد اليوم، كلمةً عبر مجلة جيش الشعب إلى أبناء قواتنا المسلحة بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري قال فيها: إخواني أبناء قواتنا المسلحة الباسلة ضباطا وصف ضباط وأفرادا وعاملين مدنيين أحييكم جميعاً تحية المودة والتقدير ويسعدني أن أقدم للجميع أحر التهاني بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لانطلاقة الجيش العربي السوري الذي أخذ على عاتقه منذ نشأته مهمة الدفاع عن عزة الوطن وكرامة الأمة فكان وسيبقى العين الساهرة التي تسور حدود الوطن لينعم أبناؤه بالأمن والطمأنينة ومقومات الحياة الحرة الكريمة. إن التفاعل الخلاق والتمازج الإبداعي الذي نعيشه في سورية المقاومة بين الشعب والجيش وتكاتف الجميع وكأنهم رجل واحد هو سر نجاح السياسة السورية وهو الينبوع الثر الذي لا ينضب والمصدر المتجدد لطاقتنا المعنوية التي ترفد قدراتنا الذاتية بعوامل قوة موضوعية تزيد من قدرتنا على الصمود والتمسك بحقوقنا المشروعة والإصرار على الدفاع المشرف عنها بكل إباء وعنفوان. إننا نؤكد للعالم أجمع أننا بحق ننشد السلام العادل وإرساء أسس الأمن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية من العالم وهذا ما لا يمكن أن يتم بلوغه إلا باستعادة كامل الحقوق المغتصبة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة فأول مقومات السلام هو الحفاظ على الكرامة والسيادة وعدم التفريط بذرة تراب أو قطرة ماء لأن حقوق الشعوب ملك لها وحدها وهي حقوق لا تسقط بالتقادم وهذا يعني بوضوح تام أن إحلال السلام يتطلب استعادة كامل التراب المحتل حتى خطوط الرابع من حزيران 1967 وإذا ظن أحد ما أن سورية قد تتفاوض على أرضها المحتلة فإنه واهم لأن تحرير الجولان حق يسكن أعماق السوريين شعباً وجيشاً وقيادة ومهما ازدادت التهديدات فإنها أعجز من أن تغير ما غدا جزءاً من الثقافة والحياة لدى جميع أبناء سورية الذين ينظرون إلى أن الكرامة هي عنوان السيادة. يحق لكم أن تفخروا بانتمائكم إلى المؤسسة العسكرية التي كانت وستبقى أنموذجا يحتذى به في البطولة والتضحية والفداء ومدرسة مثلى للعنفوان والشموخ وخالص الولاء للوطن وجيشنا الباسل الذي أكد على امتداد مسيرته النضالية المشرفة أنه الأمل والعدة في كل شدة سيبقى محل اهتمامنا ورعايتنا وموضع الاحترام والتقدير من شعبنا الوفي الأبي المقاوم الذي يمدنا بكل أسباب المنعة والصمود لمتابعة مسيرة التحرير وسورية اليوم أشد قوة وأمضى عزيمة وأكثر فاعلية وحضوراً إقليمياً ودولياً وقد بات العالم كله على يقين بأن إسرائيل هي التي تعرقل مسيرة السلام تهرباً من استحقاقاته. إن طيف السلام الحقيقي في المنطقة يبتعد وتزداد احتمالات الحرب والمواجهة التي أنتم أهل لها ويخطئ من يظن أن سورية قد تساوم على ثوابتها فهي على يقين تام أن تكلفة الصمود والمقاومة مهما بلغت تبقى أقل بكثير من تكلفة الخضوع والاستسلام وأن العربدة ليست دليل قوة وإن وصلت حداً غير مسبوق بل هي دليل تخبط وارتباك وتشويش في الرؤية وفقدان للتوازن كنتيجة لاحقة لفقدان القدرة الردعية والاحتلالية والاجتياحية بآن معاً والمستقبل القريب منه والبعيد هو لشعوب المنطقة ودولها الحريصة على مقومات السيادة والكرامة واستقلالية القرار وعلينا رفع وتائر العمل والتواصل مع كل مبتكرات العلوم الحديثة والاستمرار في الإعداد والاستعداد لنكون جاهزين دائما لتلبية نداء الوطن. أهنئكم مرة ثانية بعيد جيشنا العقائدي البطل وأثمن عالياً جهودكم الكبيرة المبذولة في ساحات التدريب المعطرة بحبات عرق جباهكم الشامخة وزنودكم المفتولة التي ترسم في كل حركة تدريبية خارطة الصمود والإباء والرجولة والتضحية والفداء وقال: تحية لكم ولأسركم الكريمة وكل عام وأنتم بخير. تحية لأهلنا الصامدين في الجولان السوري المتوثب للعودة إلى حضن الوطن الأم سورية الأبية. تحية لكل المقاومين الأحرار الشرفاء المناضلين في سبيل الحرية والسيادة والكرامة. تحية الإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار قرابين الحرية وقناديل الوطن التي تنير درب الأجيال لبلوغ المستقبل المنشود. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفريق بشار الأسد رئيس الجمهورية القائد العام للجيش والقوات المسلحة

السيد الرئيس الفريق بشار الأسد يقيم مأدبة عشاء تكريماً لضباط الجيش بمناسبة عيد الجيش

السبت, 1 أغسطس, 2009

السيد الرئيس الفريق بشار الأسد يقيم مأدبة عشاء تكريماً لضباط الجيش بمناسبة عيد الجيش

  • دمشق وكالات:

أقام السيد الرئيس الفريق بشار الأسد مساء اليوم، مأدبة عشاء في قصر الشعب تكريماً لضباط الجيش والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري.

وكان في استقبال السيد الرئيس في قصر الشعب العماد علي محمد حبيب محمود نائب القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع والعماد داوود راجحة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة.كما كان في استقباله السادة عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي وفاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية ومحمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد للحزب والدكتور محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب والمهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء ونواب وزير الدفاع ونواب رئيس هيئة الأركان ورئيس هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني.

بعد ذلك صافح سيادته كبار ضباط الجيش والقوات المسلحة وضباط رابطة المحاربين القدماء وضباط قوى الأمن الداخلي.

بعدها قدم وزير الدفاع للسيد الرئيس تذكاراً باسم القوات المسلحة كعربون محبة ووفاء وعهداً على مواصلة مسيرة البناء خلف قيادة سيادته لتحرير أرضنا المحتلة.

وبدأت مأدبة العشاء واختتمت بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية.

السيد الرئيس الفريق بشار الأسد يوجّه كلمة لقواتنا المسلّحة بمناسبة عيد الجيش

السبت, 1 أغسطس, 2009

السيد الرئيس الفريق بشار الأسد يوجّه كلمة لقواتنا المسلّحة بمناسبة عيد الجيش

  • دمشق وكالات:

وجّه السيد الرئيس الفريق بشار الأسد اليوم كلمةً إلى قواتنا المسلحة عبر مجلة جيش الشعب في الذكرى الرابعة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري قال فيها:

إخواني أبناء القوات المسلحة الباسلة ضباطا وصف ضباط وأفراداً وعاملين مدنيين…

أيها الساهرون على أمن الوطن والمواطن، الذائدون عن مقومات العزة والكرامة، المتجذرون في أرض سورية.

أحييكم تحية المحبة والتقدير، وأقدم لكم جميعا أحر التهاني بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لتأسيس الجيش العربي السوري، مؤكداً ثقتي الكبيرة بكم وبقدراتكم على إضافة صفحات ناصعة إلى سجل جيشنا العقائدي الذي سطر معالم البطولة والتضحية والفداء، وجسد الرجولة في أسمى معانيها، والصمود في أبهى تجلياته، معبراً عن نقاء انتمائكم وخالص ولائكم لهذا الوطن والأمة العريقة الضاربة بجذورها الحية في أعماق الحضارة الإنسانية.

لقد أكدتم دائما أيها الأخوة الاستعداد للانضمام إلى مواكب الشهداء والتضحية بكل غال وثمين في سبيل أداء الواجب المقدس خير أداء، فبتضحيات الجيش والشعب كان الاستقلال من المستعمر تجسيدا لإرادة أبناء الوطن.

أيها الأخوة في القوات المسلحة:

سورية قيادة وشعبا تشارككم فرحتكم بعيدكم وأنتم تساهمون في تفعيل القدرات الذاتية لهذا البلد المقاوم، وقد أثبتت تطورات الأحداث صحة التوجه وصوابية النهج، وسورية اليوم بفضل لحمتها الوطنية والتفاف الشعب والجيش حول قيادته أكثر تمسكا بثوابتها الوطنية والقومية وأشد تصميما على استعادة كل ذرة تراب وكل قطرة ماء.

نحن ننشد بحق السلام العادل والشامل ولكن الفرق كبير بين الدعوة الصادقة لإرساء أسس هذا السلام وفق قرارات الشرعية الدولية وبين القبول بالمطالب الإسرائيلية المتناقضة مع مقومات السلام تهربا من استحقاقاته، فالسلام والاحتلال نقيضان لايمكن أن يجتمعا، وعودة جميع الأراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران أمر غير قابل للتفاوض أو المساومة، والجولان العربي السوري سيبقى عربي اليد والوجه واللسان، سوري الهواء والماء والأرض والإنسان، وسيعود كاملاً إلى حضن الوطن الأم.

أيها الأخوة المقاتلون:

لقد كانت قواتنا المسلحة وستبقى رمز وحدتنا الوطنية التي نعتز بها.. ونحرص على زيادة منعتها في مواجهة كل الشدائد.. وقد أثبتم أيها الرجال أنكم بجاهزيتكم ورفع وتائر تدريباتكم وصقل خبراتكم ومهاراتكم تعبرون عن إرادة هذا الشعب الأبي المعطاء.

كنتم وستبقون معقل الأمل وموئل التضحية وينبوع البذل والعطاء الذي لا ينضب لأن روافده تمتد لتدخل إلى كل بيت في سورية الأبية وشعبها الحي المقاوم الذي تسكنون وجدانه وضميره، هذا التمازج الخلاق بين الشعب والجيش هو النسغ الفاعل والمؤثر الذي تستمد منه السياسة السورية عوامل قوتها.

أهنئكم ثانية في عيد الجيش وأشد على أياديكم مقدرا عاليا تضحياتكم وسهركم على أمن الوطن وكرامة الأمة.

تحية لكم ولأسركم الكريمة…

تحية لأهلنا الصامدين في جولاننا الحبيب…

تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهدائنا الأبرار قرابين الحرية والسيادة وقناديل الأمة التي تضيء درب الأجيال وهي تستعد لأداء دورها في تحقيق الأهداف والطموحات والآمال.