في السنة العاشرة منا الولاء ومنك العطاء وإلى مزيد من التقدم لبلدنا الحبيب بظل قيادتكم يا سيد الوطن القائد المفدّى الدكتور بشار الأسد

كل عام وأنت بألف خير سيدي الرئيس ورمضان كريم لك ولعائلتك

نهنّئ الأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والبركة

من أقوال السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد

فعلينا أن ندرك أن العالم لا يحترم إلا من يحترم نفسه، ولا يعطي موقعاً إلا لمن يأخذه بيده ولا يعيد حقاً إلا لمن يعمل على إعادة حقوقه ويتمسك بها ويدافع عنها ويقاتل من أجلها.
القمة العربية الحادية والعشرين - الدوحة


التدوينات الموسومة بـ ‘أمريكا اللاتينية’

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يستقبل وزير خارجية البرازيل

الأربعاء, 28 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يستقبل وزير خارجية البرازيل

  • دمشق وكالات:

استقبل السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، وزير خارجية البرازيل السيد سيلسو أموريم.

حيث تناول اللقاء علاقات الصداقة التاريخية التي تربط بين سورية والبرازيل وأهمية الزيارة التي قام بها مؤخراً سيادته للبرازيل في تطوير هذه العلاقات والرغبة المشتركة للسير بها قدما وضرورة متابعة تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال الزيارة وكذلك الاتفاقيات الموقعة سابقا بين البلدين.

كما جرى استعراض الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعملية السلام المتوقفة حيث أكد الرئيس الأسد أن على إسرائيل أن تعرف أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا بعودة الحقوق العربية كاملة.

واطلع الرئيس الأسد من أموريم على نتائج جولته في المنطقة وخاصة زيارته إلى تركيا والتعاون البرازيلي التركي في موضوع السلام.

وأكد الرئيس الأسد أن سياسات إسرائيل الحالية تدل على أنها لا ترغب في تحقيق السلام ولكن هذا لا يمنع من استمرار الجهود لتثبيت أسس عملية السلام تحضيرا للبناء عليها عندما تتغير الظروف ويتوفر الشريك لتحقيق ذلك.

من جهته عبّر أموريم عن دعم بلاده للدور الهام الذي تقوم به سورية حيال قضايا المنطقة وأهمية التعاون السوري البرازيلي لإيجاد حلول عادلة لمشكلات الشرق الأوسط.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يلتقيان بالجالية السورية في الأرجنتين

السبت, 3 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يلتقيان بالجالية السورية في الأرجنتين

  • بوينس ايريس وكالات:

التقى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته، المئات من أبناء الجالية العربية السورية التي أتت من جميع الولايات في الأرجنتين بما فيها الولايات التي تبعد أكثر من 1800 كم عن بوينس ايريس بحضور عدد من أبناء الجالية اللبنانية.

وألقى الرئيس الأسد كلمة أمام أبناء الجالية قال فيها: نفخر بكم أينما حللنا وفي أي دولة نذهب إليها.. نفخر بكل الجاليات السورية لأن المواطنين الأصليين في تلك الدول يتحدثون بفخر وبإعجاب عن الجاليات السورية.. لأنكم كجالية نجحتم بشكل خاص في أمريكا الجنوبية وفي الأرجنتين وتمكنتم من اكتساب محبة أهالي هذا البلد.. المحبة الحقيقية.. وهذه المحبة الحقيقية اكتسبتموها ليس من ناحية عاطفية بل لأنكم أتيتم إلى هذا البلد وساهمتم في بنائه ودافعتم عنه عندما كان واجب الدفاع يتطلب هذا الشيء من قبلكم.. ولكن بنفس الوقت بقيتم ملتزمين ببلدكم عاطفياً وعملياً فشكلتم في الواقع جسراً ما بين منطقتين.

وأضاف الرئيس الأسد: لأول مرة أجتاز الأطلسي ولم أتجه شمالا ولا جنوبا بل أتيت إلى هذه القارة وفعلا من فنزويلا مرورا بالبرازيل إلى الأرجنتين لم نشعر منذ وصولنا إلى المطار إلاأننا في منطقة نعرفها جيدا.. أولا بسبب تواجد الجاليات فى كل مكان وخاصة فى المناصب الرسمية كأي مواطن في هذه البلدان .. ثانيا لأن هناك تشابها كبيرا في الطباع والعواطف بين دول الجنوب بشكل عام وهذا ما رأيته واضحا في كل مكان زرته فى هذه القارة.وقال الرئيس الأسد:نريد من هذه الجولة على دول أميركا اللاتينية أن نبني علاقة بين دول مستقلة هي سورية والأرجنتين والبرازيل ودول أخرى موجودة في الجنوب ونحن لدينا جسر بشري حقيقي وعلينا أن نفكر كيف نستفيد منكم كجالية لتقريب وتقوية العلاقة بين أمريكا اللاتينية وسورية.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يلتقيان بالجالية السورية في الأرجنتين

وأكد الرئيس الأسد ضرورة أن تكون الجالية موحدة وكذلك التواصل مع الوطن الأم والأقرباء والأخوة ولاسيما الجيل الثالث والرابع الذي لا يتحدث اللغة العربية.. لابد من أن يزور بلده الذي ولد به أو قدم منه أجداده الجيل الرابع أو ربما الأجيال السابقة لأن هذا التواصل هو الذي يمكن أن يبقي الارتباط من جانب ولكن بنفس الوقت يعطينا فكرة كيف نتحرك كدولة تجاه هذه القارة.

ودعا الرئيس الأسد أبناء الجالية للتفكير في نوعية الاستثمارات والتجارة والعلاقات الثقافية الممكنة بين البلدين وقال: أنتم أقدر الناس على طرح هذا الموضوع وخاصة أن تواصلنا كدول عربية مع هذه القارة كان ضعيفاً لعقود.. والآن هذه القارة هي قارة صاعدة لا نستطيع أن نهملها بعد الآن ولذلك يجب أن نبدأ بداية صحيحة وقوية.وأشار الرئيس الأسد إلى أنه في هذه الجولة على دول أمريكا اللاتينية كان واضحا أن هناك معرفة بتفاصيل مشاكلنا وبوقوفهم موقفا مطابقا تماماً لموقفنا وأضاف.. لم أكن بحاجة لشرح مواقفنا بل كنت أحياناً أسمع مواقف أكثر وضوحاً وقوة من مواقفنا تجاه قضايانا وذلك يعود طبعا للدور الأساسي للجالية التي وجدت لأكثر من مئة عام وكانت قادرة على نقل هذه الصورة إلى المجتمع وكل الشرائح والمستويات.وأوضح الرئيس الأسد أن خطأنا نحن العرب هو أنه عندما تسير الأمور بشكل جيد فإننا نرتاح لا نتحرك.. ولكني أعتقد أننا الآن بحاجة أكثر للحركة من ذي قبل كيلا نخسر ما ربحناه على مدى أكثر من مئة وخمسين عاما ولاسيما مع وجود محاولات لكي تتحول أمريكا اللاتينية إلى دول محايدة لا تهتم بما يحصل في الشرق الأوسط وهذا كان أحد أهداف زيارتي لهذه المنطقة.

وقال الرئيس الأسد: إننا بحاجة أيضاً لدعم الجالية وخاصة أن الجالية في الأرجنتين موجودة في مستويات القرار ليست كالجاليات الأخرى الموجودة في أوروبا على سبيل المثال أو في أمريكا الشمالية.. فأنتم مواطنون أرجنتينيون لديكم اعتبارات في أي شيء تقومون به في هذا البلد ولكن يضاف إليه اعتبار دعم القوى التي تدعم العلاقة بين هذه المنطقة وبلداننا لذلك يجب أن ندعم هذه القوى.

وشدد الرئيس الأسد على أهمية تعلم أبناء الجالية اللغة العربية لأنهم يحملون ثقافتين في نفس الوقت وقال: من الصعب أن نحمل الثقافة بمعناها الحقيقي دون أن نتعلم لغتها ولذلك لابد من تعليم اللغة العربية على الأقل للأجيال الشابة أو الأطفال..والجالية السورية ساهمت في بناء السفارة وهي صرح مهم فلماذا لا نساهم بشيء مشابه بإقامة مدرسة للغة العربية قد تكون مع الجاليات العربية الموجودة في الأرجنتين بشكل عام ونحن كدولة نقوم بدعم هذا المشروع بالطريقة التي ترونها مناسبة.في الختام توجه الرئيس الأسد بالشكر إلى الشعب الأرجنتيني على ما قام به خلال مئة وخمسين عاما تجاه الجالية السورية اللبنانية مؤكدا أن هذا النجاح ما كان ليتم لو لم يكن هذا الشعب منفتحاً.

رئيسة الأرجنتين تقيم مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد

السبت, 3 يوليو, 2010

رئيسة الأرجنتين تقيم مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد

  • بوينس ايريس وكالات:

أقامت رئيسة الأرجنتين السيدة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد حضرها أعضاء الوفدين الرسميين، وتبادل الرئيسان كلمتين أكدا فيهما على الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة وتحقيق إنجازات ملموسة تربط مصالح البلدين والعمل من أجل اقامة نظام عالمي أكثر عدلاً تنتفي فيه مظاهر الهيمنة وإنهاء المعايير المزدوجة في السياسة الدولية.

وعبّر السيد الرئيس عن سعادته البالغة بزيارة البلد الصديق الأرجنتين والحفاوة الكبيرة التي لقيها من الرئيسة كيرشنر والمسؤولين في الحكومة الأرجنتينية وقال: ((هذا الوطن الجميل الذي عرفنا عن شعبه منذ عقود طويلة عندما كان من الصعب أن نعرف عن شعوب في قارات أخرى بسبب قلة وسائل الاتصال هذا الشعب الذي عرفنا عنه طيبته وانفتاحه وإنسانيته هو الذي احتضن مهاجرين أتوا من مناطق بعيدة جداً بسبب ظروف إنسانية قاهرة دفعتهم كي يبحثوا عن ملجأ آمن يعيشون فيه ويحسنون ظروف معيشتهم.

إن الأرجنتين كانت هذا الملجأ في هذه القارة الكبيرة وبلدانها العديدة التي احتضنت مهاجرين سوريين والشعب الأرجنتيني هو الذي قام بفتح أبوابه كاملة وليس جزئياً للمواطنين من أعراق وأديان مختلفة في معظم الحالات وأعطاهم الفرص كاملة التي أعطاها لأبناء هذا الوطن الأصليين وتعامل معهم بعيداً عن أي عنصرية أو تمييز سواء كانت تتعلق بالشكل أو بالجنس أو اللون أو الطائفة أو العرق وتعامل معهم بانفتاح كامل واليوم هم مواطنون مندمجون بشكل كامل بالمجتمع الأرجنتيني يقدمون له ويقدم لهم.. يدافعون عن هذا البلد ويسهمون في بنائه ويعملون من أجل ازدهاره.

هذا النموذج الذي قدمته أميركا اللاتينية والأرجنتين نحن اليوم بحاجة إليه بشكل كبير لأننا بحاجة إلى هذا الانفتاح وهذا التسامح والتعايش الذي نسمع عنه في مناطق أخرى من العالم ولكن بمجرد شعارات.. في الوقت الذي هو الحالة الإنسانية الطبيعية مشيراً إلى أنه عندما نرى حالة مناقضة لما نراه في الأرجنتين وفي العديد من المناطق العربية ومنها سورية من التعايش والتمازج بين مختلف الأديان والأعراق والطوائف لمئات وربما آلاف السنين فهذا يعني الحالة المعاكسة التي تنجم غالباً عن الأخطاء في الأداء وفي مقدمتها الأخطاء السياسية)).

ورأى سيادته أن الكثير من الأشياء تجمع بين سورية والأرجنتين موضحاً أنه على الرغم من أن هذه الزيارة هي الأولى إلى قارة أميركا الجنوبية إلا أنه لم يشعر خلال زيارته لأي دولة من دول القارة إلا أنه زارها سابقاً بسبب وجود الجاليات ودورها كجسر بشري يربط بين المنطقتين، مضيفاً: إنه بالإضافة إلى الطباع المتشابهة هناك التاريخ المتشابه الذي مرت به دول أمريكا اللاتينية والعربية بدءاً بالتحرر من الاستعمار وصولاً إلى مرحلة امتلاك القرار السياسي التي تعتبر مرحلة الاستقلال الحقيقي.

وأوضح الرئيس الأسد ان سورية ترغب بتطوير تعاونها مع دول كثيرة في هذا العالم القريب منها والبعيد لكن الذي يدفعها للتعاون مع قارة بعيدة أكثر من عشرة آلاف كيلومتر هو هذه الاستقلالية في القرار السياسي بالإضافة إلى المواقف العادلة التي تنتهجها هذه الدول بعيداً عن أي رغبات بالهيمنة أو الاستعمار ومنها الأرجنتين.

وقال الرئيس الأسد: هذه الأمور التي تجمعنا تجعل من الأسهل عليكم أن تفهموا قضايانا ولا سيما أنكم تدعمون هذه القضايا ونحن في سورية والمنطقة العربية نحتاج للسلام بشكل كبير ولذلك سورية عملت دائماً من أجل السلام في الشرق الأوسط والعرب بشكل عام أطلقوا مبادرة في عام 2002 لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وهناك طبعاً قرارات مجلس الأمن في هذا الاتجاه التي ندعمها ونعمل من أجلها وهناك دعم دولي لهذا التوجه السوري.

وأضاف الرئيس الأسد: إنه بالمقابل وعلى أرض الواقع لا نرى هذا السلام قريباً في المرحلة المقبلة لأن الردود الإسرائيلية كانت معاكسة فشنت إسرائيل عدوانها على لبنان عام 2006 الذي سقط ضحيته أكثر من ألف بريء معظمهم من الأطفال والنساء تلاه العدوان على غزة الذي أودى بحياة أكثر من 1500 شخص أيضاً ومعظمهم من الأطفال والنساء كما تفرض الآن الحصار اللا إنساني على أكثر من مليون ونصف المليون مواطن في غزة.وأكد الرئيس الأسد أن سورية تريد السلام الشامل لكن هذا السلام لا يمكن أن يكتمل على المسار السوري فقط بل يجب أن يكون السلام أيضاً على المسار الفلسطيني الذي لا يكتمل من دون إقامة دولة فلسطينية وعودة الحقوق الفلسطينية وبنفس الوقت رفع الحصار عن غزة.

وقال الرئيس الأسد: نحن نريد أن نعمل معا كدول في مختلف أنحاء العالم من أجل دعم قرارات مجلس الأمن ودعم المبادرة العربية والوصول إلى السلام معرباً عن شكره للرئيسة الأرجنتينية على مواقف بلادها الداعمة بشكل لا لبس فيه لعودة الجولان السوري المحتل إلى سورية ومعبراً عن دعم سورية لحق الأرجنتين في جزر المالفيناس.وأوضح الرئيس الأسد أن هذا الموقف هو ميزة من ميزات العلاقات بين الدول المستقلة.. فسورية ليست بحاجة إلى علاقات مع دول كبيرة ذات اقتصاد وجيش قويين إن لم تكن هذه الدول تتمتع بالقرار المستقل مشيراً إلى أن جولته على دول أمريكا اللاتينية تبحث عن قرار بين دول مستقلة وسورية دولة مستقلة وتفعل ما تمليه عليها قناعاتها ومصالحها.

ودعا الرئيس الأسد الأرجنتين إلى الإسهام في دعم المبادرات البرازيلية تجاه منطقة الشرق الأوسط ولا سيما المتعلقة بالملف النووي الإيراني أو المتعلقة بعملية السلام من خلال العلاقة القوية بين الدولتين ومن خلال وجود تجمع الميركوسور موضحاً أن التجارب أثبتت أن المحيطات لا تحمي أي بلد لأن المشكلة التي تنشأ في أي مكان قد تصيب أي مكان من هذا العالم.

وأعرب الرئيس الأسد عن الرغبة القوية بقيام تعاون جدي وفعلي وعملي بين سورية والأرجنتين من خلال ربط المصالح المشتركة على الرغم من الصعوبات التي تواجهها في ظل المسافات البعيدة وغياب الخطوط الجوية والبحرية لكنه رأى أن الرابط الروحي بين المنطقتين من خلال الجاليات هو نقطة قوة موجودة لا تتوفر في كثير من دول العالم وخاصة أن هذه الجاليات تتبوأ مناصب عالية في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية وفي مواقع القرار وتستطيع أن تساعد البلدين.

وختم الرئيس الأسد بتوجيه الشكر لكل جيل من الأجيال الأرجنتينية والأجيال الحالية التي تحتضن كل مواطن ليس فقط من سورية بل من أي مكان في العالم تعبيراً عن إنسانيتها.

رئيسة الأرجنتين تقيم مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد

من جانبها ألقت الرئيسة دي كيرشنر كلمة أكدت فيها أن الأرجنتين وسورية تعملان من أجل تغيير الوضع العالمي الظالم وغير المتزن وغير المنصف الموجود منذ زمن والذي كاد أن يفجر الأوضاع في العالم كما فجرها في الدول المتطورة التي خلقت هذه الظروف الاقتصادية وأن البلدين يعملان على فرض نظرية عكسية للنظرية الاقتصادية التي تريد الدول المتطورة فرضها على الدول النامية من خلال بحثها فقط عن زبائن وليس شركاء في هذه الدول وفرض تجارتها وقوانينها التجارية عليها.وقالت الرئيسة دي كيرشنر: لدينا الحاجة لإنهاء المعايير المزدوجة في السياسة الدولية إذ من غير المقبول أن تقوم دولة تمتلك مقعداً دائماً بمجلس الأمن بانتهاك قوانين الشرعية الدولية وتقوم بما تشاء متجاهلة قرارات الأمم المتحدة في وقت يكون على الدول الصغيرة فقط تنفيذ هذه القرارات.

وتابعت: لم تأتوا في زيارتكم لفرض آراء ولكن جئتم للتنسيق في احترام قرارات الشرعية الدولية والعمل من أجل بناء عالم متعدد الأقطاب بعد أن انكسرت سياسة القطب الواحد ونحن نؤكد على الحاجة الى اقامة عالم عادل منصف ننهي منه كل هذه المظاهر الاستعمارية وبعيداً عن سياسة الهيمنة التي أعطت نتائج سلبية.

وأعربت الرئيسة الأرجنتينية عن سعادتها بإطلاق مرحلة جديدة من العلاقات بين سورية والأرجنتين وتعهدت بالعمل على تعميقها من خلال الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم والتي يجري الإعداد لتوقيعها من أجل تحقيق إنجاز على الأرض مشيرة بهذا الصدد إلى أنه خلال الأيام القليلة المقبلة سيتوجه وفد مهم من الأرجنتين إلى سورية ووفد سوري إلى الأرجنتين من أجل بحث فرص التعاون وإمكاناته بشكل معمق.وقالت الرئيسة دي كيرشنر: يسعدنا أن نستقبل لأول مرة رئيس سورية في الزيارة الأولى له في الذكرى المئوية الثانية للاستقلال الذي شاركت فيه جميع الجاليات الاغترابية ولكن مشاركة الجالية السورية واللبنانية كانت مميزة وكبيرة في بناء الأرجنتين وهناك ولايات كاملة في الأرجنتين من مهاجرين مشيرة إلى وجود عضوين في الحكومة الأرجنتينية من أب وأم سوريين وهذا يدل على أن الأرجنتين بلد التكامل والانسجام بين جميع الناس بغض النظر عن دينهم أو عرقهم.

كما عبرت الرئيسة الأرجنتينية عن شكرها لمواقف سورية في المحافل الدولية وفي إزالة الاستعمار ودعمها المتواصل لحقوق الأرجنتين في جزر مالفيناس كما تدعم الأرجنتين بالمقابل إعادة الجولان السوري المحتل إلى سورية.ورأت أن حل قضية الشرق الأوسط هو حل أساسي للسلام والأمن العالميين وليس فقط في الشرق الأوسط وأن المشاكل التي تشهدها هذه المنطقة تقدم مؤشراً على ضرورة معالجة قضية الصراع هذه مؤكدة ان الارجنتين ترغب بلعب دور فاعل في بناء السلام في هذه المنطقة من العالم وتدعم مبادرة السلام العربية ومبدأ الأرض مقابل السلام وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية على أرضه.

وختمت بالقول: علينا ألا نعمل لتفرقة الشعوب والدول والأخوة فنحن في الأرجنتين نتعايش جميعاً بغض النظر عن أي اختلافات وباحترام يعتبر الأساس في بناء الدولة ولذلك علينا أن نوحد جهودنا نحن الذين نفكر بالطريقة نفسها من أجل العمل لتحقيق السلام في العالم.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يزور البرلمان الأرجنتيني

السبت, 3 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يزور البرلمان الأرجنتيني

  • بوينس ايريس وكالات:

زار السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد البرلمان الأرجنتيني.

حيث التقى السيد يدواردو ألفريدو فيلنير رئيس مجلس النواب ومجموعة من النواب الأرجنتينيين وبحث معهم علاقات الصداقة التي تجمع الشعبين السوري والأرجنتيني وسبل تمتينها والدور الفاعل الذي تلعبه الجالية العربية السورية في الأرجنتين في إغناء مسيرة التطور في هذا البلد والمساهمة في تعزيز العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد لخدمة مصالحهما المشتركة.

وعرض السيد الرئيس الرؤية السورية من مجمل الأوضاع والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكدّ على أنه إذا لم يتم تحريك عملية السلام فإن احتمالات الحرب تزداد في المنطقة لذلك نعول على دور أمريكا الجنوبية في دعم تحقيق السلام العادل والشامل.

وتم خلال اللقاء التأكيد على أهمية توطيد العلاقات العربية الأمريكية الجنوبية حيث شدد سيادته على الدور الهام الذي تلعبه البرلمانات في تعزيز أواصر الصداقة بين الشعوب.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة مباحثات مع رئيسة الأرجنتين

الجمعة, 2 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يعقد جلسة مباحثات مع رئيسة الأرجنتين

  • بوينس ايريس وكالات:

عقد السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، جلسة مباحثات مع الرئيسة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر رئيسة جمهورية الأرجنتين في القصر الزهري الرئاسي بحثا خلالها سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات لتتناسب والروابط القوية بين الشعبين الصديقين والتي تتمثل بوجود الجالية العربية السورية الكبيرة في الأرجنتين.

وأكد الجانبان حرصهما على فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز التبادل التجاري وتشجيع الاستثمارات والزيارات المتبادلة بين رجال الأعمال والغرف التجارية والصناعية بما يعود بالمنفعة على الجانبين.كما جرى بحث الآفاق التي يمكن أن يفتحها توقيع اتفاقية تجارة حرة أو اتفاق إطاري بين سورية ومجموعة السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية الميركوسور ولاسيما أن الأرجنتين تترأس الدورة الحالية لهذه الكتلة.وأكدّ  السيد الرئيس والرئيسة الأرجنتينية أهمية البناء على ما تم تحقيقه في قمتي الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية عامي 2005 و2009 وضرورة تكثيف الجهود للنهوض بعلاقات التعاون القائمة بين دول المنطقتين وتعزيز الروابط بين شعوبها .

وأعرب سيادته عن تقديره لتأييد الأرجنتين للحقوق العربية العادلة في استعادة الأراضي المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما ثمنت الرئيسة دي كريشنر مواقف سورية المؤيدة للأرجنتين بشأن حل قضية جزر المالفيناس عبر الحوار ووفق الشرعية الدولية.

وتحدث السيد الرئيس خلال المباحثات عن رؤية سورية لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط والمحاولات الاسرائيلية المستمرة لإفشال عملية السلام وزعزعة أمن واستقرار المنطقة من خلال رفضها للمبادرات السلمية وافتعالها للحروب وتهديد شعوب المنطقة.

والممارسات العدوانية الاسرائيلية في الأراضي المحتلة من قتل وتهجير واستيطان وحصار تؤكد عدم رغبة اسرائيل في إحلال السلام، مؤكداً ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته للجم اسرائيل والضغط عليها للامتثال للقرارات الدولية المتعلقة بالصراع العربي الاسرائيلي.

وأكدت الرئيسة دي كيرشنر دعم بلادها لتحقيق السلام العادل والشامل وعودة الجولان السوري المحتل مشددة على الدور المحوري لسورية في عملية السلام وجهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.كما تحدثت الرئيسة دي كيرشنر عن رؤية بلادها لمستقبل الأوضاع والعلاقات في دول أمريكا اللاتينية وطموح بلادها في تحقيق الازدهار لهذه المنطقة، حيث رحب الرئيس الأسد بالتحولات الايجابية والتقارب الحاصل بين دول أمريكا الجنوبية والذي يصب في مصلحة شعوبها، مؤكداً حرص سورية على تنسيق المواقف في المحافل الدولية بين الدول العربية ودول أمريكا الجنوبية بما يخدم مصالح شعوب المنطقتين.كما تم التأكيد على حق جميع الدول بامتلاك الطاقة النووية للاستخدام السلمي وضرورة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وصولاً إلى عالم خال من السلاح النووي وعلى أهمية اعتماد الحوار ودعم التعددية في المحافل الدولية.

بعد ذلك جرى توقيع مذكرة تفاهم في مجال النقل داخل المدن بين حكومتي البلدين وتشمل الاستفادة من الخبرة الارجنتينية في مجال ادارة وتنظيم النقل داخل المدن واستخدام وسائل النقل العاملة على الغاز الطبيعي وتجربة المترو وتبادل الخبرات حول إدارة النقل المدني وتخطيطه، ومذكرة للتعاون بين وكالتي الأنباء العربية السورية سانا والأرجنتينية تيلام وتشمل تبادل النشرات الاخبارية عبر البث اليومي للوكالتين بما يسهم في توطيد التعاون الاعلامي بين البلدين وتبادل الخبرات الفنية، وبرنامجاً تنفيذياً للاتفاق الثقافي للأعوام (2010- 2011- 2012) بين حكومتي البلدين ويشمل تبادل النشاطات والخبرات والفعاليات في مجالات التربية والتعليم العالي والثقافة.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يزوران المشفى السوري اللبناني الذي أسسته الجالية السورية اللبنانية في البرازيل

الجمعة, 2 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يزوران المشفى السوري اللبناني الذي أسسته الجالية السورية اللبنانية في البرازيل

  • ساوباولو وكالات:

زار السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته أمس المشفى السوري اللبناني الذي أسسته الجالية السورية اللبنانية في مدينة ساو باولو بالبرازيل والذي يعد أحد أهم المستشفيات في أميركا اللاتينية.

واستمع السيد الرئيس إلى عرض قدمه مدير المشفى الدكتور رياض يونس حول أقسام المشفى وأساليب العلاج والتقنيات الحديثة التي يستخدمها والمراكز التابعه له والعمليات المعقدة التي يجريها في مجال جراحة القلب وزراعة الكبد وعلاج السرطان إلى جانب إمكانيات التعاون بين المشفى والمؤسسات الطبية في سورية.

وعبّر الدكتور يونس عن استعداد المشفى للتعاون ونقل الخبرات وتقديم المنح التدريبية للأطباء السوريين ليكون صلة وصل حقيقية بين سورية والبرازيل بما يسهم في تعزيز آفاق التعاون والتبادل العلمي مع المؤسسات العلمية والطبية في سورية.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يزوران المشفى السوري اللبناني الذي أسسته الجالية السورية اللبنانية في البرازيل

ثم جال الرئيس الأسد على عدد من أقسام المشفى واطلع من القائمين عليه على التقنيات الحديثة المستخدمة في العلاج والبحوث والعمليات الجراحية التي يجريها باستخدام أحدث التقنيات في العالم وأعرب سيادته عن اعتزازه بهذا الصرح الطبي المتقدم الذي بني بأيد سورية ولبنانية ما يعكس الصورة المشرقة للجاليتين السورية واللبنانية ومدى اندماجهما وتفاعلهما في موطنهما الجديد والمساهمة في بنائه من خلال مثل هذه الإنجازات الهامة.

وكانت رئيسة مجلس إدارة المشفى الدكتورة إيفيت رزق الله رحبت في كلمة لها بزيارة السيد الرئيس والسيدة عقيلته وقالت إن هذه الزيارة ستسهم في تقوية العلاقات بين سورية والمشفى وتعزز التواصل بين أبناء الجالية في المغترب ووطنهم الأم سورية.

وفي ختام الزيارة قلّد السيد الرئيس الدكتورة رزق الله وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديراً للإنجازات الطبية التي حققها المشفى والدور الإنساني الذي يضطلع به كصرح من إنجازات الجالية السورية اللبنانية في المغترب.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي عدداً من أعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة العربية البرازيلية

الجمعة, 2 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي عدداً من أعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة العربية البرازيلية

  • ساوباولو وكالات:

التقى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مساء أمس في مقر إقامته في ساو باولو عدداً من أعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة العربية البرازيلية برئاسة سليم شاهين، حيث أكدّ حرص سورية على النهوض بالعلاقات الثنائية بين سورية والبرازيل في جميع المجالات ولاسيما الاقتصادية منها معتبراً أن غرف التجارة تشكل البيئة الخصبة وتمهد الطريق لسبر آفاق وإمكانات التعاون المتاحة.

واستعرض السيد الرئيس وأعضاء غرفة التجارة الخطوات التي قامت بها سورية لتطوير بنيتها التحتية في جميع المجالات وخصوصاً في مجالي الاقتصاد والسياحة واستعرضوا السبل الكفيلة بإزالة العقبات التي تقف في طريق التعاون الاقتصادي بين البلدين وتوفير المناخ المناسب للاستثمار.

بدوره نوه شاهين بأهمية القوانين والتشريعات التي صدرت في سورية لتشجيع الاستثمار معرباً عن استعداد غرفة التجارة العربية البرازيلية لتوطيد العلاقات التجارية بين البلدين.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يلتقيان بالجالية السورية في البرازيل

الخميس, 1 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته يلتقيان بالجالية السورية في البرازيل

  • ساوباولو وكالات:

التقى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته مساء أمس بالتوقيت المحلي لساوباولو المئات من أبناء الجالية السورية في البرازيل.

وألقى الرئيس الأسد كلمة أمام أبناء الجالية قال فيها إنه ليس من السهل قطع أكثر من 10 آلاف كيلومتر لزيارة أميركا الجنوبية ولكن عندما نصل إليها نكتشف أن شيئاً فيها ينتمي إلينا من جانبين.. أولها الشعب البرازيلي وطباعه المتشابهة مع طباعنا..والجانب الآخر هو وجود الجالية نفسها في المواقع الرسمية في البرازيل.

وأشار الرئيس الأسد إلى أهمية دول أميركا الجنوبية بالنسبة للمنطقة العربية وخاصة البرازيل كونها الدولة الأكبر.. مؤكداً أن زيارته إلى البرازيل والتي تأتي ضمن إطار جولة في عدد من دول أميركا الجنوبية لها ثلاثة محاور هي السياسة والاقتصاد والجالية.

واعتبر الرئيس الأسد أن سورية تفخر بالجالية ليس فقط لنجاحها وتميزها بل أيضاً لقدرتها على الاندماج مع المجتمع الجديد الذي تعيش فيه دون أن تبتعد عن تقاليدها الأصلية أي أنها ما زالت موالية لوطنها الأصلي كما هو ولاؤها لوطنها الحالي وهذا ما أكسب الجالية في أميركا الجنوبية محبة الشعب.

وأضاف الرئيس الأسد أن هذا الوفاء والنجاح كان العامل الأساسي في الحفاظ على المواقف السياسية لبلدان أميركا الجنوبية .. وهكذا كانت تأتي الوفود من قارة بعيدة .. مسافات شاسعة ولكنها تفهم تماماً ما الذي يحصل في المنطقة.. فلذلك دور الجالية.. كما كان عبر التاريخ.. هو دور هام من شأنه أن يساعد في توطيد العلاقات بين البلدين الصديقين وخاصة في ظل العلاقة الجيدة بين سورية والبرازيل على المستوى الحكومي والعلاقات الخاصة مع الرئيس لويس اغناسيو لولا داسيلفا.

وقال الرئيس الأسد إن الجالية السورية في البرازيل ودول أميركا الجنوبية تمثل حالة خاصة فهي أتت من بلد لديه حضارة تعتبر من أقدم الحضارات في العالم.. وجاءت إلى منطقة حضارية أيضاً فكان من مهامها الدمج بين الحضارتين مشيراً إلى أهمية مواصلة العمل بهذا الاتجاه في المرحلة المقبلة من أجل الأجيال القادمة وخاصة في ظل تواجد أبناء الجالية في كل مكان من هذا البلد إن كان على الصعيد السياسي او الاقتصادي او التجاري او التنموي أو البناء.

وحول أميركا اللاتينية.. قال الرئيس الأسد إن هذه المنطقة بشكل عام والبرازيل بشكل خاص احتضنت أجداد الجالية الأوائل عندما أتوا في القرن التاسع عشر في الهجرات الأولى وفي ظل ظروف صعبة جداً كانت تمر بها منطقتنا العربية.. ولم تتعامل معهم بأي تمييز.. وفتحت لهم الأبواب بغض النظر عن العرق والدين والمذهب ليكونوا متكافئين في فرص العمل مع اخوتهم من أبناء الوطن الأصليين.. وبالرغم من المسافات الكبيرة في ذلك الوقت وعدم وجود وسائل اتصال فإن البرازيليين كانوا يقفون ليس فقط مع الوافدين السوريين كأصحاب حاجات بل وقفوا مع القضايا العادلة لهؤلاء.

وقال الرئيس الأسد إنه وبالرغم من الإهمال الكبير للحكومات العربية خلال العقود الطويلة لأميركا الجنوبية فهي تقف سياسياً مع قضايا العرب العادلة دون تردد.. مشيراً إلى أن القمم العربية – الأميركية الجنوبية مهمة ولكن لا تعطي نتائج ملموسة ويجب البحث عن أفكار عملية لتطوير العلاقة بين المنطقتين.

وأوضح الرئيس الأسد أن سورية لا بد أن تكون جزءاً من ديناميكية هذا العالم.. ولذلك فإن العلاقة مع دولة كبرى كالبرازيل أو مع دول الميركوسور أو مع أميركا الجنوبية هامة على الرغم من المسافة التي تفصل بين المنطقتين.. والتي تعتبر عقبة ولكن يقابلها وجود جالية تعتبر ميزة لأنها تستطيع أن تكون الرابط بين المنطقتين عبر الدور الذي تلعبه هذه الجالية حيث أنه لا يوجد جسر في العالم بين بلدين أو بين شعبين أقوى من الجسر البشري.

وأوضح الرئيس الأسد أن القمم العربية – الأميركية الجنوبية هامة لكنها لا تخلق علاقة حقيقية بين دول أميركا الجنوبية وبين منطقتنا العربية وبالتحديد مع سورية.. مؤكداً أن العلاقات مع هذه المنطقة وخاصة البرازيل يجب أن تكون جيدة بشكل أساسي عبر الجالية السورية المنتشرة في دول أميركا الجنوبية والتي لا يمكنها أن تلعب هذا الدور إذا لم تكن على تواصل مع وطنها الأصلي وفي الوقت ذاته إذا لم تكن ناجحة في وطنها الجديد وإذا لم يكن أبناؤها على علاقة طيبة مع المجتمع الجديد من خلال التقيد بالأنظمة والقوانين.. مؤكداً سيادته أنه يتوجب على أبناء الجالية السورية في البرازيل أن يقوموا بعملية تحريض للمصالح المشتركة بين البلدين من خلال الأعمال والمشاريع الاستثمارية.. كما أن هناك جانبا مهما هو جانب اللغة حيث أن الجالية تحمل ثقافتين وبحاجة للغتين لحمل هاتين الثقافتين ولذلك لابد من تعلم اللغة العربية وبناء مدرسة لتعليم اللغة للأجيال الشابة التي لم تتعلم لغتها الأم.. مشيراً إلى استعداد سورية للمساعدة في هذا المجال بحسب الأفكار التي تطرح من قبل الجالية.

وشدد الرئيس الأسد على أهمية دعم كل من يدعم العلاقة بين سورية والبرازيل التي كانت دائماً جيدة ولكنها شهدت المزيد من التطور وخصوصاً بعد زيارة الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا إلى سورية في العام 2003.وختم الرئيس الأسد بالقول إن جميع الدعوات التي تضمنتها كلمته إلى أبناء الجالية السورية هي موجهة أيضاً إلى المغتربين اللبنانيين.بعد ذلك جال السيد الرئيس والسيدة عقيلته بين جموع الجالية وتبادلا الحديث معهم حول أوضاعهم والأفكار المقترحة لتعزيز روابطهم بالوطن الأم سورية.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يزور مجلسي الشيوخ والنّواب البرازيليين

الأربعاء, 30 يونيو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ورئيس مجلس الشيوخ البرازيلي السيد جوزيه سارينيه

  • برازيليا وكالات:

زار السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد بعد ظهر أمس بالتوقيت المحلي للبرازيل مجلسي الشيوخ والنواب البرازيليين وبحث مع المسؤولين فيهما سبل تعزيز العلاقات الثنائية وخاصة البرلمانية منها بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.

وخلال اللقاء مع رئيس مجلس الشيوخ السيد جوزيه سارينيه كان هناك اتفاق حول أهمية الارتقاء بالعلاقات بين البلدين في المجالات كافة وخاصة في ظل وجود جالية سورية كبيرة وفاعلة تمكنت من الاندماج بالمجتمع البرازيلي الذي احتضنها بانفتاح اجتماعي يشكل نموذجا للتعايش في أميركا اللاتينية تماماً كما تعتبر سورية نموذجا للتعايش في الشرق الأوسط.

وأعرب الرئيس الأسد عن تقديره لمواقف البرازيل الموضوعية والعادلة من مختلف القضايا العالمية وخاصة القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والجولان السوري المحتل مؤكدا أهمية استمرار البرازيل بلعب هذا الدور الذي يحظى باحترام كبير من شعوب الدول العربية.

وأضاف الرئيس الأسد أن البرازيل لديها سياسة حرة وسورية كذلك سياستها حرة ولذلك لابد من أن ينجح التعاون بين البلدين لخدمة قضايا الشعوب العربية والأميركية الجنوبية.

بدوره أعرب سارينيه عن تقديره للدور الذي تلعبه سورية لإرساء الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم مؤكدا أن مجلس الشيوخ الذي يمثل الشعب البرازيلي يؤيد بشكل مطلق مواقف الرئيس لويس اغناسيو لولا دا سيلفا المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى بما في ذلك حق سورية في استرجاع الجولان السوري المحتل مضيفا ان هناك شعورا بالألم لدى البرازيليين للعنف والاضطهاد الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي ويدينونه أشد الإدانة.

وأشار سارينيه إلى أن الجالية السورية الكبيرة الموجودة في البرازيل تشكل أساساً صلباً لعلاقات متينة بين سورية والبرازيل مضيفا انه من الصعب جداً إيجاد عائلة في البرازيل ليس فيها شخص يتحدر من أصل سوري أو لبناني.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ورئيس مجلس النواب البرازيلي السيد ميشيل تامر

بعد ذلك زار سيادته مجلس النواب البرازيلي حيث بحث مع رئيس مجلس النواب ميشيل تامر العلاقات البرلمانية بين البلدين وضرورة العمل على تعزيزها عبر تبادل التجارب والخبرات بين البرلمانيين في كلا البلدين عن طريق الزيارات المتبادلة وخاصة في ظل وجود جالية سورية كبيرة تشكل أساساً قوياً لعلاقات متينة بين البلدين في المجالات كافة.

وأثنى الرئيس الأسد على قيام البرلمان البرازيلي بإنشاء مجموعة برلمانية باسم مجموعة البرازيل-سورية لكونها تشكل دفعة قوية للعلاقات بين البرلمان البرازيلي ومجلس الشعب السوري مؤكدا ضرورة مواصلة اتخاذ خطوات عملية تسهم في دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام.

ورحب السيد تامر بالسيد الرئيس مؤكدا أن زيارته للبرازيل والتي تأتي ضمن جولة في أميركا اللاتينية ستسهم في تعزيز العلاقات بين سورية والبرازيل من جهة وبين الدول العربية وأميركا الجنوبية من جهة أخرى بما يخدم مصلحة شعوب المنطقتين.

أكد تامرأن زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى البرازيل تعبر عن عمق الأواصر بين البلدين وتفاعل سيادته مع أبناء الجالية وتؤكد على ضرورة تفعيل دور الجالية في ميادين ثنائية العلاقة بين البلدين على كافة الصعد.

ورحب تامر بزيارة الرئيس الاسد لمقر مجلس النواب الاتحادي وقال استمعت بحرص لاشادته بدور البرازيل وحكومة الرئيس لولا داسيلفا في الدفاع عن القضايا العربية واستعادة الأراضي العربية المحتلة.

وقال رئيس مجلس النواب البرازيلي إن نواب الرابطة البرلمانية العربية السورية البرازيلية اكدوا امام الرئيس الاسد على حق سورية باستعادة الجولان المحتل ومواصلة عملهم على صعيد العلاقات بين المؤسسات التشريعية في البلدين وايصالها إلى مستوى يرتقي بالروابط التي تجمع البرازيل مع سورية شعباً وحكومة.

كما سجّل الرئيس الأسد كلمة في سجل الشرف في كل من مجلسي الشيوخ والنواب البرازيليين.

الرئيس البرازيلي والسيدة عقيلته يقيمان مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته

الأربعاء, 30 يونيو, 2010

الرئيس البرازيلي والسيدة عقيلته يقيمان مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته

  • برازيليا وكالات:

أقام الرئيس البرازيلي لويس اغناسيو لولا دا سيلفا والسيدة عقيلته مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته تبادلا خلالها الكلمات وأكدا على تعزيز التعاون على جميع المستويات والتطلع لتحقيق نقلة نوعية في مختلف المجالات وفتح آفاق لزيادة الاستثمارات بين البلدين.

وعبّر الرئيس الأسد في كلمته عن شكره وتقديره العميق لحفاوة الاستقبال مبديا إعجابه الكبير بالطبيعة الساحرة في البرازيل والتي يزيدها تألقا شعبها الحيوي والمضياف الذي ذاع صيته في عالمنا العربي ليس بسبب السمعة العالمية للمنتخب البرازيلي في كرة القدم وما يحظى به من شعبية كبيرة فقط بل لمواقف البرازيل المتميزة بالموضوعية من مختلف قضايا العالم.

وأضاف الرئيس الأسد: يرتبط شعبانا بعلاقات تاريخية تعود إلى القرن التاسع عشر حيث بدأ المهاجرون بالبحث عن فرص جديدة خارج بلدهم الأم نتيجة الظروف الحرجة التي كان يمر بها وطنهم آنذاك فوجدوا في البرازيل ضالتهم المنشودة وعاشوا في ربوعها بأمان واستقرار ولقد أخلص السوريون للبلد الذي احتضنهم حيث تفاعلوا مع المجتمع البرازيلي المتنوع وأغنوه واغتنوا به وأصبحوا جزءا لا يتجزأ من نسيجه من دون أن يتخلوا عن تراثهم الأصلي الغني ودون أن يقطعوا جذورهم العميقة مع وطنهم الأم وقد تبوءوا مناصب رفيعة في البرازيل وهذا إن دل على شيء فعلى الانفتاح الكبير الموجود في المجتمع البرازيلي وكذلك الإصرار الكبير من قبل هؤلاء المهاجرين على بناء وطنهم الجديد والعمل على رفعته وتطوره.

وقال الرئيس الأسد: لعل العلاقات التاريخية التي تربط شعبينا والرغبة المشتركة تكون الحافز الأكبر في تطوير علاقاتنا السياسية والاقتصادية مضيفا.. أنه رغم المستوى المميز الذي قطعته علاقات البلدين على المستوى السياسي وخاصة بعد الدور الكبير الذي بدأت تلعبه البرازيل خلال الثماني سنوات الماضية وتحديدا بعد انتخاب الرئيس لولا دا سيلفا رئيسا للبرازيل وزيارته إلى سورية والمنطقة في عام 2003 لا تزال الأرقام في الميزان التجاري متواضعة وإننا نتطلع من خلال هذه الزيارة أن نحقق نقلة نوعية في علاقاتنا على جميع المستويات وفي مختلف المجالات ولاسيما أن الإرادة موجودة والقاعدة الشعبية خصبة وواعدة كما أن الظروف اليوم من خلال دور البرازيل ودور سورية كل في منطقته ملائمة أكثر من أي وقت مضى للسير بهذه العلاقات إلى مستوى أعلى.

وأضاف الرئيس الأسد: أن أهم ما يمكن القيام به لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية إنشاء خط بحري مباشر لتسهيل التبادل الاقتصادي والتجاري ودعم وتنشيط الخط التجاري الجوي ما بين البرازيل ومنطقتنا ولكنه لا يصل حاليا إلى دمشق اضافة الى دراسة إمكانية توقيع اتفاقية تجارة حرة ما بين سورية ودول الميركوسور وكانت إحدى النقاط التي تحدثنا بها اليوم أنا والرئيس لولا دا سيلفا وهي من العوامل التي تساعد على دعم العلاقة على المستوى الثنائي بين سورية والبرازيل وأيضا مع القارة اللاتينية بشكل عام.واعتبر الرئيس الأسد أن منطقة الشرق الاوسط ودول أميركا اللاتينية تلتقيان بالكثير من العوامل والظروف المشتركة التي أدت الى تقارب في الرؤى ووجهات النظر تجاه معظم القضايا وأن هذا التقارب كان جليا في المواقف البرازيلية الموضوعية من قضايانا الشائكة.

وقال الرئيس الأسد: إن الشعب العربي ينظر بكثير من التقدير لمواقف البرازيل من القضايا المختلفة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية والاساس والتي يعتبر حلها منطلقا لحل قضايا عدة في الشرق الاوسط والعالم موضحا أن الشعب العربي لن ينسى موقف البرازيل من الحرب التي شنت على العراق في عام 2003 والتي لا تزال اثارها المدمرة موجودة حتى اليوم.

وأشار الرئيس الأسد إلى أن تنسيق الجهود العربية والأمريكية اللاتينية في المحافل الدولية سيساهم في المرحلة القادمة في إيجاد الحلول لمشاكلنا وقضايانا من خلال رؤية موضوعية للواقع بعيدا عن التضليل وتلفيق الأكاذيب كما حدث عندما شنت الحرب على العراق بحجة وجود اسلحة دمار شامل وكما يحاول البعض الآن في هذه المرحلة تكرار ذلك السيناريو في العديد من القضايا الدولية.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن سورية تثمن الدور الإيجابي الذي لعبته البرازيل وتركيا في التوصل الى اتفاق قبلت ايران بموجبه مبادلة الوقود النووي بينها وبين الغرب على الاراضي التركية مبينا أن هذا الاتفاق يعتبر أساسا لحل الأزمة سلميا عن طريق الحوار بدلا من التهديد بسياسة العقوبات غير المجدية.

الرئيس البرازيلي والسيدة عقيلته يقيمان مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته

وقال الرئيس الأسد: إن ايران أثبتت جديتها وحسن نيتها ومهدت الطريق للثقة بسلمية برنامجها النووي في حين لا تزال إسرائيل تتباهى بترسانتها النووية مهددة الأمن والسلم في منطقتنا.

وأكد الرئيس الأسد أن سورية آمنت ولا تزال بأن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار ليس في الشرق الأوسط فحسب وإنما في مناطق أبعد من العالم مشيرا إلى أن العرب أثبتوا حسن نواياهم وقدموا مبادرة السلام العربية لتحقيق سلام دائم وشامل مع اسرائيل كما بذلت سورية جهودا حثيثة بالتعاون مع تركيا لدفع عملية السلام فضلا عن الجهود التي قامت بها البرازيل في هذا الخصوص إلا أن كل هذه المحاولات كانت تصطدم دائما بالرفض الإسرائيلي للسلام ومقابلته بالمزيد من الحروب.. فكان العدوان على لبنان عام 2006 والعدوان على غزة عام 2008 حيث سقط الآلاف من الأبرياء والاستيطان لا يزال متواصلا والقدس المحتلة تتعرض لمحاولات التهويد وآخر الانتهاكات هو الهجوم على السفينة التركية التي تحمل مواد إغاثة إنسانية للمواطنين في غزة والذي أثبت أن إسرائيل غير مستعدة بعد للسلام.

وقال الرئيس الأسد: بالرغم مما تفعله إسرائيل فإن سورية ستظل تعمل لتحقيق السلام العادل والشامل المبني على قرارات الشرعية الدولية حتى استعادة حقوقها كاملة وعلى رأسها الجولان المحتل معربا عن تقديره لمواقف البرازيل المؤيدة لحق سورية باستعادة الجولان لافتا إلى أن سورية تعول كثيرا على الدور البرازيلي في المحافل الدولية لدعم قضاياها وبنفس الوقت تدعم حصول البرازيل على مقعد دائم في مجلس الأمن وترى في ذلك خطوة صحيحة في مشروع إصلاح هيئة الأمم المتحدة والتخلص من سياسة القطب الواحد والسير باتجاه نظام عالمي متعدد الأقطاب يكون أكثر احتراما للقانون الدولي وأكثر عدلا وإنصافا في علاقاته الدولية.

وجدد الرئيس الأسد شكره للرئيس البرازيلي على حفاوة الاستقبال متمنيا للشعب البرازيلي المزيد من التقدم والازدهار وأن يحقق منتخب البرازيل لكرة القدم الذي يخوض مباريات المونديال في جنوب افريقيا المزيد من النجاحات.

الرئيس البرازيلي والسيدة عقيلته يقيمان مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والسيدة عقيلته

من جهته رحب الرئيس البرازيلي بالرئيس الأسد والوفد المرافق وقال إن زيارته للبرازيل هي أول زيارة لرئيس سورية التي قدمت الكثير لتشكيل الأمة البرازيلية عبر توافد المواطنين السوريين إلى البرازيل منذ أكثر من مئة وثلاثين عاما عندما اجتازوا البحار وقدموا للعمل وبلغ عددهم في البداية أكثر من مليون ونصف المليون شخص وأعطوا موروثا ثقافيا للبرازيل والآن منهم المهندسون والفنانون والسينمائيون.

واعتبر الرئيس لولا داسيلفا أن زيارة الرئيس الأسد للبرازيل تكتسب أبعادا مختلفة وتسهم في تبادل الخبرات والاتفاقيات العملية وتفتح مجالا وفرصا لزيادة الاستثمارات وتنمية العلاقات بين البلدين بشكل لائق وبأسلوب تجاري ديمقراطي ومتوازن إضافة لصياغة علاقة متينة بين دمشق وبرازيليا لافتا إلى زيارته إلى دمشق عام 2003.وعبر لولا داسيلفا عن أمله بمواصلة تحسين العلاقات بين بلاده والعالم العربي وأمريكا الجنوبية وصولا إلى التفاهم الكامل مئة بالمئة والعمل سويا لاقامة عالم أفضل.وحول أزمة الشرق الأوسط قال الرئيس البرازيلي: يجب ألا يظل سكان هذه المنطقة محكومين بالعيش بهذه الطريقة بين غالب ومغلوب بل يجب أن يعيشوا بسلام واتفاق.

وأشار لولا دا سيلفا إلى أنه ليس من باب المصادفة أن تكون زيارته إلى دمشق هي الزيارة الأولى للشرق الأوسط مؤكدا أن سورية بلد لا يمكن استبعاده أو الاستغناء عنه لاتخاذ أي قرار ولافتا إلى التعاون الذي يجمع بلاده بكل من سورية ولبنان منذ عام 2006 .وطالب لولا دا سيلفا بالبحث عن أسس أكثر عدلا لحل الصراع في الشرق الاوسط معربا عن تأييد بلاده لأي مبادرة سلام تؤدي لعودة الجولان السوري المحتل إلى سورية ودعمها لقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للعيش وآمنة يعيش سكانها بكرامة وإن بلاده تتعاون مع سورية من أجل هذه الأهداف ولمساعدة الفلسطينيين.وأكد الرئيس البرازيلي أن بلاده تدين الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة بنفس الطريقة التي أدانت بها الإرهاب وتعتبر أن هذا الحصار لا يؤدي إلى السلام واصفا الهجوم على سفن أسطول الحرية التي كانت متوجهة إلى غزة للقيام بواجب إنساني وهو كسر الحصار بغير الانساني.وعبر الرئيس لولا دا سيلفا عن استعداد بلاده للمساهمة في جهود كسر الحصار وتقديم مواد البناء لابناء غزة لبناء المدارس وإنشاء المشاريع التي يحتاجها السكان.وجدد الرئيس البرازيلي الشكر لسورية على ما قدمته للبرازيل متمنيا لها تحقيق المزيد من التقدم.