
بدأ السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود زيارة إلى لبنان، حيث كان الرئيس اللبناني في مقدمة مستقبليهما في مطار بيروت.
كما كان في الاستقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين اللبنانيين والسفراء العرب المعتمدين في بيروت والأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني والسفير السوري لدى بيروت وعدد من أعضاء مجلس النواب اللبناني.
بعد ذلك عقدت قمة ثلاثية سورية سعودية لبنانية بين الرئيس الأسد والملك عبد الله والرئيس سليمان في قصر بعبدا.

وصدر في ختام القمة الثلاثية بيان مشترك جاء فيه:
عقد السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لقاء قمة في القصر الجمهوري في بعبدا يوم الجمعة الواقع في30-7-2010.
وأجرى القادة مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي.
ونوّه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة وأكدوا على استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية.
وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره.
وأكد القادة على أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية والى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات.
وأكد الرئيس الأسد والملك عبد الله استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين.
واستعرض القادة تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي وأكدوا على ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزة والسعي المدان لتهويد مدينة القدس وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية والتي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك.
وأكدوا في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها.

وتبادل الرئيس الأسد والرئيس اللبناني منح الأوسمة حيث منح الرئيس سليمان الرئيس الأسد وسام الأرز الوطني القلادة الكبرى وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول في لبنان.
كما منح الرئيس الأسد الرئيس سليمان وسام أمية الوطني ذا الوشاح الأكبر وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول.
وأقام الرئيس سليمان مأدبة غداء على شرف الرئيس الأسد والملك عبد الله حضرها أعضاء الوفدين الرسميين.