في السنة العاشرة منا الولاء ومنك العطاء وإلى مزيد من التقدم لبلدنا الحبيب بظل قيادتكم يا سيد الوطن القائد المفدّى الدكتور بشار الأسد

كل عام وأنت بألف خير سيدي الرئيس ورمضان كريم لك ولعائلتك

نهنّئ الأمة العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والبركة

من أقوال السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد

فعلينا أن ندرك أن العالم لا يحترم إلا من يحترم نفسه، ولا يعطي موقعاً إلا لمن يأخذه بيده ولا يعيد حقاً إلا لمن يعمل على إعادة حقوقه ويتمسك بها ويدافع عنها ويقاتل من أجلها.
القمة العربية الحادية والعشرين - الدوحة


التدوينات الموسومة بـ ‘جمهورية بيلاروسيا’

أحداث اليوم الثاني من زيارة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد لبيلاروسيا

الثلاثاء, 27 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يزور المكتبة الوطنية في بيلاروسيا

  • مينسك وكالات:

زار السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، المكتبة الوطنية في مينسك واطلع على تصميمها المعماري المتميز وجال في أقسامها.

واستمع من القائمين عليها إلى شرح حول نشاطاتها الثقافية وآلية عملها والخدمات التي تقدمها لروادها والتقنيات الحديثة المستخدمة فيها.

وأشار الرئيس الأسد إلى دور المكتبة الثقافي والتعليمي والتربوي وأهميتها في خدمة الباحثين وإغناء البحث العلمي ونشر الثقافة وبناء مجتمع المعرفة بالإضافة إلى دورها في دعم التبادل الثقافي بين الشعوب مؤكدا أهمية تبادل الخبرات بين سورية وبيلاروسيا في استخدام تكنولوجيا المعلومات في مجال العمل المكتبي والمساهمة في تأهيل وتدريب الكوادر المختصة القادرة على تفعيل دور المكتبات في تنمية المجتمع.

وفي ختام الزيارة دوّن الرئيس الأسد كلمة في سجل الشرف عبر فيها عن سروره بزيارة هذه المكتبة كمؤسسة ثقافية رائدة ومركز غني للمعلومات بالاضافة إلى كونها صرحاً معمارياً فريداً مشيراً إلى أهمية دورها في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يلتقي أبناء الجالية السورية في بيلاروسيا

كما التقى السيد الرئيس بشار الأسد في مقر إقامته في عدداً من أبناء الجالية السورية في جمهورية بيلاروس.وفي بداية اللقاء رحب الرئيس الأسد بأعضاء الجالية مؤكداً دورهم الهام في توطيد العلاقات الثنائية بين سورية وبيلاروس في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وأهمية تواصلهم مع وطنهم الأم ورفده بالخبرات العلمية والفنية.ودعا الرئيس الأسد أبناء الجالية إلى توجيه استثماراتهم وإمكاناتهم الاقتصادية في عملية التنمية التي تشهدها سورية.

وشرح الرئيس الأسد لأعضاء الجالية مواقف سورية من مجمل القضايا والتطورات في منطقة الشرق الأوسط.

واستمع سيادته إلى طروحات أعضاء الجالية والصعوبات التي تعترضهم وأفكارهم ومقترحاتهم لتفعيل دور الجالية السورية لتدعيم العلاقات السورية البيلاروسية.بدورهم أعرب أعضاء الجالية عن شكرهم لاستقبال الرئيس الأسد لهم واهتمام سورية بأبنائها في دول الاغتراب مؤكدين أن مواقف سورية المبدئية والثابتة تنعكس إيجاباً على مكانة الجاليات في هذه الدول.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد في مصنع الباصات في بيلاروسيا

كما زار سيادته مصنعي “ماز” و”م.ز.ت.ك” لصناعة الشاحنات والباصات في العاصمة مينسك واستمع من المعنيين إلى شرح عن العملية الإنتاجية ومراحل تطورها وأنواع الآليات التي يتم إنتاجها حالياً.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يزور مصنع الشاحنات في بيلاروسيا

وأشار الرئيس الأسد إلى إمكانية الاستفادة من التجربة البيلاروسية لصناعة حافلات الركاب والعربات عبر إقامة خطوط إنتاج مشتركة في سورية لتلبية حاجة السوق المحلية وتطوير التجربة السورية في مجال صناعة السيارات.

بعد ذلك أقام الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو مأدبة غداء على شرف السيد الرئيس استكملا خلالها مباحثاتهما واتفقا على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين ووضع الآليات العملية لتنفيذ النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو

وصدر الإعلان المشترك التالي في ختام زيارة الرئيس الأسد:

بدعوة من رئيس جمهورية بيلاروس السيد الكسندر لوكاشينكو قام رئيس الجمهورية العربية السورية السيد بشار الأسد في الفترة مابين 26-27 تموز 2010 بزيارة رسمية الى جمهورية بيلاروسيا.وقد جرت مباحثات بين الرئيسين الأسد ولوكاشينكو ولقاءات مع رئيس مجلس الجمهورية اناتولي روبينوف ورئيس مجلس النواب للجمعية الوطنية البيلاروسية فلاديمير اندريتشينكو ورئيس الوزراء البيلاروسي سيرغي سيدورسكي في جو من الصداقة والتفاهم المتبادل أطلع كل من الرئيسين نظيره على الوضع في بلده وتبادلا الآراء حول واقع العلاقات الثنائية وآفاق تطوير وتوسيع كافة وجوه التعاون السوري البيلاروسي كما ناقشا السبل الكفيلة بتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين سورية وبيلاروس للارتقاء بها الى مستويات أوسع لتحقيق شراكة استراتيجية بين البلدين كما استعرضا حزمة كبيرة من المسائل الإقليمية والدولية الملحة التي تهم الجانبين.

وإدراكا منهما لأهمية تحقيق السلام والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي والعمل على إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب اكثر عدالة وديمقراطية والتزاما بمبادئ القانون الدولي يتشارك الجانبان الرأي في ضرورة اصلاح منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بما يعكس الوقائع السياسية والاقتصادية المعاصرة.واسترشادا بالجهود المبذولة لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وسعيا منهما إلى تعزيز الحوار السياسي والتنسيق بين بلديهما على الساحة الدولية ودفعه إلى الأمام في الاطارين الثنائي ومتعدد الأطراف يعلنان مايلي:

- يعرب الجانبان عن ارتياحهما للطابع الودي التقليدي للعلاقات بين سورية وبيلاروس القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والمواقف المشتركة من قضايا التعاون الثنائي والعمل المشترك في الساحة الدولية.2- يشير الجانبان إلى أنه بفضل التنفيذ الناجح للاتفاقيات التي تم التوصل اليها بنتيجة الزيارتين الرسميتين اللتين قام بهما الرئيس لوكاشينكو إلى سورية في آذار 1998 وكانون الاول 2003 والزيارات المتبادلة على مختلف المستويات فقد حظي التعاون الثنائي بدفع كبير.

3- أكد الرئيسان عزمهما على نقل علاقات البلدين إلى مستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية باستثمار الطاقات الكبيرة الكامنة للعمل الثنائي المشترك.

4- يحرص الجانبان على إعطاء وتيرة أكبر لتبادل الزيارات على أعلى المستويات بين مسؤولي البلدين بهدف تنسيق التعاون الثنائي والإقليمي والدولي.

5- يعمل الجانبان على وضع آليات العمل للتشاور حول مسائل التعاون بين الوزارات والهيئات الحكومية المعنية لدى الجانبين للوصول إلى تحقيق شراكة استراتيجية.

6- يواصل الجانبان إجراء المباحثات والمشاورات بين وزيري الخارجية وكبار المسؤولين في الوزارتين على ألا تقل عن مرة واحدة في السنة في عاصمتي البلدين بالتناوب بغرض التنسيق الدوري والعملي للمواقف والخطوات في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية.

7- يعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة الجهود في استثمار آليات العمل المشترك للجان الحكومية المشتركة في مجال التعاون التجاري الاقتصادي والعلمي التقني وغيرها من اشكال التعاون لتنمية العلاقات في مجالات محددة.. ويؤكدان ضرورة اتخاذ الإجراءات لجهة مواصلة زيادة فعالية آليات التعاون لتحقيق النقلة الاستراتيجية المطلوبة.8- يؤكد الجانبان على الاهتمام المشترك بتحفيز التعاون التجاري الاقتصادي وتعزيز الصلات البرلمانية والعلاقات الحكومية في مجالات كالأمن والبحث العلمي والتكنولوجيا والنقل والطاقة والتعليم والصحة والثقافة والسياحة والرياضة وكذلك الاتصالات والتنسيق بين المنظمات الشعبية.. وفي هذا السياق يعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة العمل على خلق الظروف المواتية لتعاون طويل الاجل لمصلحة شعبي البلدين.

9- يشير الجانبان إلى الحركية الإيجابية في تطوير القاعدة القانونية للشراكة بين البلدين ويرحبان بتوقيع الاتفاقيات الثنائية للتعاون في مختلف المجالات أثناء زيارة رئيس الجمهورية العربية السورية إلى جمهورية بيلاروس.

10 – نوه الجانبان بارتياح إلى زيادة التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين مؤسسات البلدين وأشارا إلى ضرورة توسيعه وأكدا العزم على مواصلة التحضير للانتقال إلى نظام التجارة الحرة بين البلدين والعمل على تسهيل تدفق البضائع والخدمات في الأسواق السورية والبيلاروسية وبهذا الخصوص ايد الجانب البيلاروسي سعي الجانب السوري إقامة منطقة تجارة حرة بين سورية وجميع دول الاتحاد الجمركي (بيلاروس وروسيا وكازاخستان) وشدد الجانبان على أولوية إقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتطوير التعاون الاستثماري بينهما في مجال بناء الآلات وأهمية توسيع العمل المشترك في المجال الزراعي والبناء السكني والبتروكيماويات وتحفيز دور مجلس رجال الاعمال السوري البيلاروسي وإقامة المعارض المتخصصة.

11- يشجع الجانبان إجراء الأبحاث العلمية المشتركة والقيام بالتعاون الفني وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي وتبادل الاكاديميين والخبراء والطلبة والتعاون بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين وتطوير برامج لهذا الغرض.

12 – يقدر الجانب البيلاروسي عاليا المبادرة الخاصة بإقامة تعاون استراتيجي بين سورية وتركيا ولبنان والأردن ويبدي اهتمامه باستغلال الميزات المرتبطة بهذا التعاون لتعزيز العلاقات مع كل من سورية وتركيا ولبنان والأردن على المستوى الثنائي كما على المستوى متعدد الأطراف.

13- اتفق الجانبان على تطوير علاقات التعاون في مجالات الأمن والدفاع وتوسيع التعاون الثنائي بين وزارتي الداخلية في البلدين وأكدا على التمسك بمواصلة التعاون لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله والذي يشكل أحد أكثر التهديدات جدية للعالم واستقراره وأمنه.

14- يؤكد الجانبان على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل وجميع الأراضي العربية الأخرى المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة وفي هذا السياق يثمن الجانب البيلاروسي عاليا الدور السوري المفتاحي والجهود التي تبذلها سورية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ويعرب الجانبان عن قلقهما العميق إزاء حالة التوتر الخطير في منطقة الشرق الأوسط جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية ويدينان السياسة الاستيطانية لإسرائيل وأي أعمال أحادية الطرف مطبقة على الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ويدعو الجانبان إلى استئناف عملية السلام من أجل الوصول إلى السلام العادل والشامل في هذه المنطقة على أساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية.15- نوه الجانبان إلى تشابه أساليب تعاملهما مع قضايا العصر واتفقا على مواصلة العمل المشترك المثمر للبلدين ضمن إطار هيئة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الشاملة وبذل الجهود المشتركة بغية المساهمة في تشكيل نظام دولي سياسي واقتصادي عادل ورشيد يستند إلى مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وتطبيق المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة والالتزام بالاعراف والقوانين الدولية وميثاق هيئة الامم المتحدة والاعتراف بتنوع السبل نحو التنمية المستدامة كاحدى القيم الثابتة للحضارة الإنسانية.

16- إن الجانب البيلاروسي بتخليه الطوعي عن امتلاك السلاح النووي يدعم فكرة إقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط والتي كانت سورية قد قدمت مشروعا بهذا الخصوص إلى مجلس الامن عام 2003 .. ويدعو الجانبان إلى عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وضرورة انضمام اسرائيل إلى هذه المعاهدة بصفة دولة غير نووية ووضع منشآتها النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وفي هذا الاطار تعترف سورية وبيلاروس بحق جميع دول العالم بما فيها إيران في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقا لاحكام معاهدة عدم الانتشار للاسلحة النووية وتؤكدان تمسكهما بالتوصل إلى تسوية الوضع حول برنامج ايران النووي السلمي بالطرق الدبلوماسية حصرا.

17- أشار الجانبان إلى الأهمية الكبيرة لتوفير أمن الطاقة المتساوي لدى جميع الدول وضرورة تفعيل التعاون الدولي لدى منظمة الأمم المتحدة بغرض تأمين وصول واسع لجميع الدول إلى تكنولوجيات استخدام مصادر الطاقة البديلة والمتجددة.

18- أكد الجانبان على العمل المشترك للتصدي الجاد للتجارة بالأفراد وتقدر سورية عاليا جهود جمهورية بيلاروس في هذا المضمار وتدعم مبادراتها الدولية ضمن إطار منظمة الأمم المتحدة وخاصة في إعداد خطة عالمية لمكافحة التجارة بالافراد.

19- أكد الجانبان استعدادهما لمواصلة العمل على تعزيز الدور الرئيس لمنظمة الأمم المتحدة كآلية لضمان السلام العالمي والأمن والتعاون ودعمهما لمواصلة الإصلاحات في المنظمة بهدف رفع فاعليتها وقدراتها.

20- يؤيد الجانبان تعزيز مبدأ التضامن في اطار حركة عدم الانحياز والموقف الموحد لدولها في هيئة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية وتنمية مختلف أوجه العمل المشترك بين الدول الأعضاء في الحركة.

21 – يقدر الجانب السوري عاليا جهود بيلاروس لخلق ظروف مواتية للجالية السورية في جمهورية بيلاروس تساعد على تعزيز علاقات الود التقليدية بين البلدين والشعبين.

22- أعرب رئيس الجمهورية العربية السورية السيد بشار الأسد عن خالص شكره للرئيس البيلاروسي السيد الكسندر لوكاشينكو على الاستقبال الحافل ووجه الدعوة له إلى زيارة الجمهورية العربية السورية في الوقت الذي يرتئيه مناسبا وقد قبل الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو الدعوة بامتنان وسيتم الاتفاق على تحديد تاريخ ومدة الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية.

أحداث اليوم الأول من زيارة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد لبيلاروسيا

الإثنين, 26 يوليو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والرئيس الكسندر لوكاشينكو

  • مينسك وكالات:

وصل السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، إلى جمهورية بيلاروسيا حيث أجرى مباحثات مع الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو في اجتماعين ثنائي وموسع حضره أعضاء الوفدين الرسميين.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والرئيس الكسندر لوكاشينكو

وعبّر الرئيس الأسد في كلمة خلال الاجتماع الموسع عن سعادته بزيارة بيلاروس البلد الصديق وقال: نقدر الصداقة مع بيلاروس لأنها بنيت على أسس تاريخية ومتينة مشيراً إلى أن العديد من السوريين درسوا في جامعات بيلاروسية وتخرجوا وساهموا في بناء سورية بشكل فعلي خلال العقود الماضية وأن هناك عائلات مشتركة بين سورية وبيلاروس إضافة إلى وجود جالية سورية صغيرة في بيلاروس تساهم أيضا في تعزيز العلاقات باعتبارها تشكل جسرا طبيعيا بين البلدين.

وأضاف سيادته: إن العلاقات بين سورية وبيلاروس تميزت دائماً بالاحترام والدعم المتبادلين لافتاً إلى أن البلدين أمام أفق واسع جداً لتطوير هذه العلاقات بشكل عملي وأنه من هنا كانت زيارة الرئيس لوكاشينكو إلى سورية عام 1998 عندما تم تأسيس هذه العلاقات من خلال العلاقة مع الرئيس حافظ الأسد والزيارة الثانية في عام 2003 التي أضافت لهذه العلاقة حيث كان توقيتها مهما جدا بسبب الظروف التي تلت أو حدثت خلال الزيارة.

وأوضح الرئيس الأسد أنه نتيجة هذا التنسيق والتشابه في السياسات حصدنا نتائج هامة وكبيرة نحن وبيلاروس في منطقتينا.وقال الرئيس الأسد: إن السؤال الذي كان مطروحا قبل هذه الزيارة هو كيف نستطيع تحويل العلاقة السياسية إلى علاقة اقتصادية بين البلدين حيث تكون البداية دائما من خلال تفكير المسؤولين في البلدين والتفاوض حول التفاصيل في البعد السياسي للمشاريع مشيرا إلى أن التفكير لا يكون بطريقة الشركات وإنما بطريقة الدول وبالتالي عندما قررنا أن نبدأ هذه المشاريع فنحن نفكر بالأبعاد الاستراتيجية في هذه العلاقة مشددا على أهمية التواصل بشكل مباشر وعبر المسؤولين وأهمية المتابعة المباشرة لهذه المواضيع لبدء هذه العلاقة.

وتابع الرئيس الأسد: نحن في منطقتنا وسعنا علاقاتنا بشكل ممتاز مع الدول المجاورة وبدأنا نبني بنية تحتية تتوافق مع العلاقات السياسية في الكهرباء والنفط والغاز والنقل إضافة إلى أن رجال الأعمال السوريين بدؤوا يتحركون مع هذه الشبكة من العلاقات مشيرا إلى أن بيلاروس تقوم الآن بنفس العمل من خلال توسيع علاقاتها مع دول الجوار والبدء بعقد التحالفات الاقتصادية والسياسية.

واعتبر الرئيس الأسد أنه عندما تتصل سورية مع بيلاروس بعلاقات استراتيجية فلاشك بأن هذه التحالفات سوف تكون متصلة بشكل طبيعي مع بعضها وعندها نتحدث عن سوق يصل إلى حوالي 300 مليون وسوف يتوسع بشكل سريع مشيرا إلى أن العلاقة التي نبنيها الآن ليست مجرد علاقة بين بلدين.. بل هي علاقة بين منطقتين.

وقال الرئيس الأسد: إن هذا الجو الإيجابي الذي رأيناه في المحادثات المغلقة سوف ينعكس مباشرة غدا على رجال الأعمال من الجانبين مؤكدا على إزالة كل العقبات الموجودة والتي أزيل معظمها في وجه المشاريع التي تشكل نواة لمشاريع أكبر تنشأ لاحقا مضيفا أن نجاح هذه المشاريع سيجعل أصدقاءنا في مناطق أخرى من العالم ينضمون إلينا بشكل أكيد.

وشكر الرئيس الأسد الرئيس لوكاشينكو على مواقف بلاده الداعمة لقضايانا العادلة والأهم من ذلك استمرارية واستقرار المواقف البيلاروسية تجاه قضايانا والقضايا الأخرى.. وبخاصة تجاه الجولان السوري المحتل و القضية الفلسطينية والحقوق الفلسطينية مؤكداً أن العرب بشكل عام يريدون السلام ولكن إسرائيل لا تقوم بهذا الشيء ولا تقوم بما عليها لتحقيق السلام مشددا على أن السلام يتحقق عبر تطبيق قرارات مجلس الأمن والمبادرة العربية للسلام.

وتطرق الرئيس الأسد إلى موضوع الملف النووي الإيراني.. مؤكدا حق كل الدول في العالم بامتلاك الطاقة النووية السلمية.. وأن الاتفاق الأخير بين تركيا والبرازيل وإيران بين النية السليمة لإيران في هذا المجال.وشدد الرئيس الأسد على أن لغة الحصار والتهديد ليست اللغة المناسبة لحل هذا الموضوع ولا لحل أي موضوع آخر.وجدد الرئيس الأسد شكره للرئيس لوكاشينكو على اهتمامه بتفاصيل العلاقة مع سورية والنهوض بها بشكل سريع.. مبادلا إياه الاهتمام والتصميم بما يصب باتجاه تحقيق نتائج سريعة جدا بناء على هذه الزيارة.

من جهته قال الرئيس لوكاشينكو إن لقاءنا اليوم يأتي تأكيدا للصداقة الخالصة بين بيلاروس وسورية ومؤشرا للسعي المشترك نحو أوثق علاقات التعاون.. لافتا إلى أن العلاقات السورية البيلاروسية ولدت في كنف الاتحاد السوفييتي وان أساس تعاوننا هو الإرادة الطيبة لشعبينا.وأبدى الرئيس البيلاروسي إعجابه بنجاحات سورية في مجال الإصلاح الاقتصادي ومجال جلب الاستثمارات الأجنبية.وثمن الرئيس لوكاشينكو دور سورية على الساحة الدولية وخاصة دورها في ضمان استقرار منطقة الشرق الأوسط.. مؤكدا ضرورة تنفيذ القرارات الدولية والحق الشرعي للفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة والتطابق الكامل في مواقف البلدين تجاه القضايا الأساسية في الشرق الأوسط.واعتبر الرئيس البيلاروسي أن اللقاءات والمباحثات التي جرت في إطار زيارة الرئيس الأسد ستشكل أساسا لقفزة نوعية في التعاون بين البلدين لكي يصبح لها طابع استراتيجي مجددا تأكيده أن سورية ليست فقط شريكا ذات أفق بالنسبة لبيلاروس وإنما أقرب صديق لها في الشرق الأوسط.وأضاف أن المحادثات الثنائية التي جرت والقرارات بالغة الأهمية التي اتخذها الرئيس الأسد.. ستمكن من الإسراع في تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين.. مشيرا إلى أنه في السنوات الأخيرة كان هناك ديناميكية في نمو العلاقات المشتركة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والتي جاءت انعكاسا للإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين.

كما تم بحضور الرئيسين التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين سورية وبيلاروس وهي.. اتفاقية تعاون في مجال تقانة الاتصالات والمعلومات ومذكرة تفاهم للتعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي ومذكرة تفاهم للتعاون بين وزارتي العدل في الدولتين ومذكرة تفاهم في مجال الاستشعار عن بعد وبرنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون في مجال الصحة الحيوانية وبرنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون العلمي والفني في مجال الصناعات الغذائية وخطة اجراءات التنفيذ للاتفاقية الموقعة بين هيئة المواصفات والمقاييس السورية ولجنة المعايرة وعلم القياس البيلاروسية.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والرئيس الكسندر لوكاشينكو

بعد ذلك عقد الرئيسان الأسد ولوكاشينكو مؤتمرا صحفيا أجملا فيه محادثاتهما.

وردا على سؤال حول القواسم المشتركة بين سورية وبيلاروس وكيفية صياغة نظام عالمي جديد يمكن أن يحفظ حق استقلالية القرار قال الرئيس الأسد: لو أردنا أن نفكر بشكل مثالي فنستطيع أن نقول إنه يجب أن تكون هناك منظمات دولية ترعى المصالح بين الدول وتعمل على خلق علاقات سليمة وربط هذه المصالح بين الدول والشعوب ولكن في الواقع الذي نعيشه الآن لا نرى أن هذا الشيء يمكن تحقيقه في المدى القريب و المنظور.. ربما نتمكن على المدى البعيد ولكن ليس على المدى القريب من أن تكون هذه المنظمات ممثلا فعلا لكل دول العالم وليس منظمات تعمل وزارات في حكومات بعض الدول.

وتابع الرئيس الأسد: الحل الممكن الآن هو أن تتمسك هذه الدول سواء أكانت دولا صغيرة أم دولا كبيرة بحقوقها .. إذا كان هناك احتلال فلا بد من مقاومة هذا الاحتلال وإذا كان هناك محاولات لخطف القرار الوطني فيجب أن نمنع هذه المحاولات هذا في المرحلة الأولى.وفي المرحلة الثانية.. لابد من أن نقوم بتحسين علاقاتنا مع بعضنا البعض كدول وهذا ما قمنا به نحن وبيلاروس في منطقتينا.. بيلاروس تحسن علاقاتها مع الدول المجاورة وتبني مصالح مشتركة قوية وعندما نبدأ بتمتين هذه العلاقة بين سورية وبيلاروس فبكل تأكيد ستنعكس على العلاقة بين المنطقتين هذا هو أحد المحاور أو المحور الأساسي بالنسبة لهذه الزيارة اليوم.

من جانبه أكد الرئيس البيلاروسي ضرورة بناء العلاقات في العالم بشكل عادل.. مشيرا إلى أن سورية وبيلاروس متشابهتان في أنهما دائما تناضلان من أجل سيادة بلديهما وتعملان لما فيه مصلحة الشعبين.. وهذا لا يعني الإضرار بمصالح الدول المجاورة أو الدول الأخرى.

وأوضح الرئيس لوكاشينكو أن بيلاروس تقف ضد أي مبدأ أو طريقة للضغط على الدول سياسيا أو دبلوماسيا أو اقتصاديا أو عسكريا فنحن دول وشعوب متحضرة ونريد أن تكون العلاقات نحونا حضارية مشيرا إلى أن سعادة سورية وبيلاروس تكمن في تعزيز التعاون بينهما وهذا ما اتفقنا عليه مع الرئيس الأسد.

وأضاف الرئيس لوكاشينكو: إن هناك مشاريع كثيرة وباتجاهات مختلفة للتعاون وتنفيذها يمكن أن يساهم في تقوية وتعزيز العلاقات بين البلدين.. مشيرا إلى أن زيارتيه إلى دمشق ساهمتا في تعزيز العلاقات بشكل أساسي.. ومعربا عن سعادته بالتفاهم واللغة المشتركة بين الدولتين.وقال الرئيس البيلاروسي: اتفقنا مع الرئيس الأسد على الكثير من الأمور.. والعلاقات الاقتصادية تعززت بشكل ملموس وهذا ليس كافيا فمن الضروري دفع هذه العلاقات وإعطاؤها نبضا جديدا وهذا هو الهدف من هذه الزيارة.وشدد الرئيس لوكاشينكو على ضرورة أن يكون هناك تعاون أكبر وأوسع بين البلدين مبديا استعداد بلاده للتعاون في جميع المجالات الاقتصادية والزراعية وبناء مشاريع محددة بشأن تأسيس شركات مشتركة على أرض سورية بما يخص تجميع السيارات والجرارات إضافة إلى تأهيل الكوادر السورية لتصبح خبيرة في هذا المجال.وأشار الرئيس البيلاروسي إلى أن وزراء خارجية كل من سورية وبيلاروس وفنزويلا يحضرون الآن للقاء قمة يجمع رؤساء البلدان الثلاثة سيعقد قريباً في دمشق لبحث مشروع ثلاثي مشترك لما فيه مصلحة بلدانهم.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يزور مبنى البرلمان البيلاروسي

وزار السيد الرئيس مبنى البرلمان البيلاروسي حيث التقى رئيس البرلمان فلاديمير اندريتشينكو ورئيس المجلس الجمهوري اناتولي روبينوف وتناولت المحادثات دور البرلمانيين في تعزيز مختلف أوجه التعاون بين البلدين.

وأكد الرئيس الأسد أهمية تعزيز العلاقات بين الشعبين السوري والبيلاروسي وخصوصا أنهما يشتركان في كثير من القواسم المشتركة وهذا يخلق أساسا للتفاهم المتبادل موضحا أنه لم تعد هناك أي عراقيل أمام تطور العلاقات والارتقاء بها.

ونوه الرئيس الأسد بمواقف بيلاروس الثابتة والموضوعية تجاه القضايا العربية العادلة لافتاً إلى أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين في جميع المحافل الدولية.
وأشار الرئيس الأسد إلى الظروف السياسية المتشابهة التي تمر بها سورية وبيلاروسيا مضيفاً أن المرحلة الماضية أثبتت مقدرة البلدين على الصمود والنهوض رغم الضغوطات.
بدوره اعتبر رئيس البرلمان أن سورية هي الشريك الرئيسي لبيلاروس في الشرق الأوسط مشيراً إلى أهمية تطور التعاون الإقليمي بما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين والمنطقتين.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

الثلاثاء, 8 يونيو, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يستقبل وزير خارجية بيلاروسيا

  • دمشق وكالات:

استقبل السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، السيد سيرغي مارتينوف وزير خارجية بيلاروسيا.

حيث تم بحث علاقات الصداقة التي تجمع سورية وبيلاروسيا والرغبة المشتركة في فتح آفاق جديدة للتعاون في المجال الاقتصادي ولاسيما في قطاعات الصناعة والتجارة والتعليم حيث أكدّ السيد الرئيس أهمية إقامة مشاريع استراتيجية ذات بعد إقليمي بما يعود بالفائدة على البلدين والمنطقتين.

ونقل مارتينوف دعوة من الرئيس الكسندر لوكاشينكو إلى الرئيس الأسد لزيارة بيلاروسيا في أقرب فرصة ممكنة.

كما تناول الحديث الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط حيث عرض السيد الرئيس الرؤية السورية حيال قضايا المنطقة، مؤكداً أن استمرار السياسات العدوانية للحكومة المتطرفة في إسرائيل يجعل من تحقيق السلام في المنطقة أمرا بعيد المنال.

وتم التأكيد على ضرورة استمرار التشاور والتنسيق بين سورية وبيلاروسيا في المحافل الدولية حيال القضايا التي تهم البلدين وأهمية تعزيز التعاون بين الدول التي تمتلك استقلالية القرار وضرورة العمل من أجل قيام نظام عالمي متعدد الأقطاب بعيدا عن سياسات الهيمنة وازدواجية المعايير.

من جهته ثمّن مارتينوف الدور السورى الإيجابي حيال القضايا المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يستقبل رئيس مجلس النواب في الجمعية الوطنية في جمهورية بيلاروسيا

الخميس, 28 يناير, 2010

السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد يستقبل رئيس مجلس النواب في الجمعية الوطنية في جمهورية بيلاروسيا

  • دمشق وكالات:

استقبل السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد صباح اليوم، السيد فلاديمير اندريتشينكو رئيس مجلس النواب في الجمعية الوطنية في جمهورية بيلاروسيا.

حيث تم بحث علاقات الصداقة القائمة بين سورية وبيلاروسيا والرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في تطويرها عبر فتح افاق جديدة للتعاون الثنائى فى شتى المجالات، وخصوصاً في مجالات التجارة والصناعة المشتركة والاستثمار والتعليم وأهمية تعزيز التواصل بين الهيئات التشريعية في البلدين عبر تبادل الزيارات والخبرات لما فيه مصلحتهما المشتركة.

وأثنى سيادته على مواقف بيلاروسيا المؤيدة للقضايا العربية ولاسيما القضية الفلسطينية.

من جانبه عبر اندريتشينكو عن تقدير بلاده للمواقف السورية الداعمة لقضايا بلاده وللدور الهام الذى تقوم به سورية من أجل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.