
- بيروت وكالات:
تلقّى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
حيث بحث الرئيسان أمور ثنائية تهم البلدين وتصب في تعزيز خانة العلاقات الثنائية، وتم التشاور في القضايا الراهنة على صعيد المنطقة.

تلقّى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
حيث بحث الرئيسان أمور ثنائية تهم البلدين وتصب في تعزيز خانة العلاقات الثنائية، وتم التشاور في القضايا الراهنة على صعيد المنطقة.

استقبل السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مساء اليوم، رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.
حيث تم بحث العلاقات السورية اللبنانية المتميزة والتي تؤكد عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين والآفاق المستقبلية لتوطيد التعاون بين البلدين في جميع المجالات.
حيث أكدّ السيد الرئيس والحريري حرصهما على متابعة ما تم إنجازه على صعيد التعاون الثنائي ورغبتهما المشتركة في استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم مصلحة شعبي البلدين ومصالح العرب جميعاً.
كما تناول اللقاء أيضاً الأصداء الإيجابية للقمة الثلاثية التي عقدها الرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس اللبناني ميشال سليمان أواخر الشهر الماضي في بيروت حيث شدد الحريري على أن الزيارة التاريخية المشتركة للرئيس الأسد وخادم الحرمين الشريفين إلى لبنان تؤكد حرص سورية والمملكة على لبنان ودعم وحدته الوطنية.
وجرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة اللبنانية حيث أكد الرئيس الأسد ضرورة استمرار نهج التهدئة والحوار لحل المشكلات العالقة وأهمية تعزيز الوفاق الوطني ودعم المقاومة بما يحفظ قوة لبنان ومنعته ويحميه من الأخطار الخارجية التي تهدد أمنه واستقراره.
كما تم استعراض الأوضاع على الساحتين الاقليمية والدولية.
ثم دعا سيادته رئيس الوزراء اللبناني لتناول السحور معه.

أذاع مركز سابان للدراسات نتائج الاستطلاع السنوي الذي تجريه جامعة ميريلاند الأميركية حيث شمل كلاً من مصر ولبنان والأردن والسعودية والمغرب والإمارات وبلغ عدد المستطلعين حوالي أربعة آلاف شخص.
حيث كانت النتائج:
السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس الفنزويلي أوغو شافيز، الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
هنيئاً لك سيدي الرئيس وهنيئاً لشعبنا فرحته بانتصارك هكذا عهدناك، ولتبقى المنارة التي يهتدي بها الجميع، فمواقفك الجليلة لا تخفى على أحد دمت ذخراً لكل شعوب العالم.

استقبل السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، النائب اللبناني وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وغازي العريضي وزير الأشغال العامة والنقل.
حيث تم بحث آخر تطورات الأوضاع على الساحة اللبنانية وخصوصاً عقب الاعتداء الإسرائيلي على لبنان أمس وتداعياته الخطيرة على المنطقة.
وأعرب جنبلاط والعريضي عن تقديرهما العالي لوقوف سورية وبشكل حازم إلى جانب لبنان في وجه التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية وحرصها الكبير على أمن لبنان مؤكدين أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الأسد والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على استقرار لبنان.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي على لبنان والذي هدف لضرب الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار فيه وخصوصاً عقب القمة الثلاثية التي عقدت في لبنان لن يحقق أهدافه كما تم التأكيد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في ردع إسرائيل ومنعها من ارتكاب المزيد من الاعتداءات على دول المنطقة.
شدد الرئيس الأسد والنائب جنبلاط على أهمية دور المقاومة اللبنانية التي تشكل ضمانة حقيقية في وجه مخططات إسرائيل العدوانية تجاه لبنان.

أجرى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان أعرب فيه عن وقوف سورية إلى جانب لبنان الشقيق ضد الاعتداء السافر الذي شنته اسرائيل على الأراضي اللبنانية.
حيث اعتبر سيادته أن هذا الاعتداء يبرهن من جديد أن إسرائيل تسعى دائما لزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.

التقى السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد الرئيس اللبناني ميشال سليمان في قصر بعبدا تناولا خلاله الوضع في لبنان والمنطقة حيث أكدا على التعاون بين الدولتين على كافة المستويات وفي اطار المؤسسات وخاصة بعد انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة.
كما عبّر الرئيسان الأسد وسليمان عن حرصهما على وحدة لبنان وتجنيبه أي فتنة عبر التأكيد على ترسيخ الوفاق الوطني وتفعيل حكومة الوفاق الوطني في هذا الاتجاه ليبقى لبنان منيعاً وآمناً ومستقلاً.

كما التقى سيادته في قصر بعبدا السيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني حيث تم بحث التطورات الايجابية للعلاقات السورية اللبنانية وأهمية ما تم انجازه وما يجب البناء عليه ليرقى باستمرار إلى المستوى الذي يلبي طموحات الشعبين الشقيقين ويخدم مصالحهما المشتركة.
وأكدّ الرئيس الأسد أهمية الحفاظ على وحدة لبنان ووفاق بنيه وامنه واستقراره ومناعته في مواجهة المشاريع الاسرائيلية.

بدأ السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود زيارة إلى لبنان، حيث كان الرئيس اللبناني في مقدمة مستقبليهما في مطار بيروت.
كما كان في الاستقبال رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين اللبنانيين والسفراء العرب المعتمدين في بيروت والأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني والسفير السوري لدى بيروت وعدد من أعضاء مجلس النواب اللبناني.
بعد ذلك عقدت قمة ثلاثية سورية سعودية لبنانية بين الرئيس الأسد والملك عبد الله والرئيس سليمان في قصر بعبدا.

وصدر في ختام القمة الثلاثية بيان مشترك جاء فيه:
عقد السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لقاء قمة في القصر الجمهوري في بعبدا يوم الجمعة الواقع في30-7-2010.
وأجرى القادة مباحثات تناولت سبل تعزيز الوفاق الوطني والاستقرار الداخلي في لبنان وتحسين فرص النمو الاقتصادي والاجتماعي.
ونوّه القادة بالتطورات الإيجابية التي حصلت على الساحة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة وأكدوا على استمرار نهج التهدئة والحوار وتعزيز الوحدة الوطنية ودرء الأخطار الخارجية.
وأعلنوا عن تضامنهم مع لبنان في مواجهة تهديدات إسرائيل وخروقاتها اليومية لسيادته واستقلاله وسعيها لزعزعة استقراره.
وأكد القادة على أهمية الاستمرار بدعم اتفاق الدوحة واستكمال تنفيذ اتفاق الطائف ومواصلة عمل هيئة الحوار الوطني والالتزام بعدم اللجوء إلى العنف وتغليب مصلحة لبنان العليا على أي مصلحة فئوية والاحتكام إلى الشرعية والمؤسسات الدستورية والى حكومة الوحدة الوطنية لحل الخلافات.
وأكد الرئيس الأسد والملك عبد الله استمرار دعمهما للبنان ورئيسه لما هو في مصلحة اللبنانيين.
واستعرض القادة تطور الأوضاع على الصعيد الإقليمي وأكدوا على ضرورة التضامن والوقوف صفاً واحداً لرفع التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأسها التحدي الإسرائيلي الذي يتمثل باستمرار الاحتلال للأراضي العربية والممارسات التعسفية والإجرامية ضد الشعب الفلسطيني وحصار غزة والسعي المدان لتهويد مدينة القدس وكذلك مواجهة ما يحاك للمنطقة العربية من دسائس ومؤامرات لإرباكها بالفتن الطائفية والمذهبية والتي لن تكون أي دولة عربية بمنأى عن تداعياتها وهي التي تميز تاريخها بروح العيش المشترك.
وأكدوا في هذا المجال ضرورة السعي بصورة حثيثة لإقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام في جميع مندرجاتها.

وتبادل الرئيس الأسد والرئيس اللبناني منح الأوسمة حيث منح الرئيس سليمان الرئيس الأسد وسام الأرز الوطني القلادة الكبرى وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول في لبنان.
كما منح الرئيس الأسد الرئيس سليمان وسام أمية الوطني ذا الوشاح الأكبر وهو أرفع وسام يمنح لرؤساء الدول.
وأقام الرئيس سليمان مأدبة غداء على شرف الرئيس الأسد والملك عبد الله حضرها أعضاء الوفدين الرسميين.

أقام السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، مأدبة غداء على شرف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ووزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو جرى خلالها بحث العلاقات بين سورية ولبنان وتركيا وسبل تعزيزها بما ينعكس إيجاباً على قضايا المنطقة وخصوصا القضية الفلسطينية.

وكان الرئيس الأسد قد التقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري في مقر إقامته في دمشق.
واستكمل السيد الرئيس والحريري محادثاتهما حيث أعربا عن ارتياحهما للخطوات التي تم تحقيقها على صعيد تطوير العلاقات بين البلدين وأكدا تصميمهما على المضي في الارتقاء بهذه العلاقات الى المستوى الذي يحقق طموحات الشعبين الشقيقين.
وجرى بحث سبل ترجمة الاتفاقيات التي تم توقيعها بين سورية ولبنان لخلق شبكة مصالح ذات منفعة متبادلة للشعبين والبلدين.

كما استقبل سيادته وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو.
حيث تم بحث العلاقات الثنائية المميزة بين سورية وتركيا والتطور السريع الذي تشهده هذه العلاقات ورغبة البلدين في استثمار هذه العلاقة المتميزة لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وتم التأكيد على أهمية أن تأتي الحلول لمشكلات المنطقة من دولها وليس من الخارج.
كما جرى بحث الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وعملية السلام المتوقفة جراء الممارسات العدوانية للحكومة المتطرفة في إسرائيل بسبب اعتبارها الى حد الآن من قبل بعض القوى فوق الأعراف والقوانين الدولية، وأكد الجانبان ضرورة إجراء تحقيق دولي مستقل حول الجريمة التي ارتكبتها اسرائيل ضد المدنيين العزل على متن أسطول الحرية
وشدد الرئيس الأسد وداوود أوغلو على ضرورة تكثيف الجهود من أجل كسر الحصار غير الإنساني المفروض على قطاع غزة وأهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية التي تمثل ضمانة لدعم نضال الشعب الفلسطيني لاسترجاع حقوقه المغتصبة.
وفيما يتعلق بالأوضاع على الساحة العراقية.. كانت وجهات النظر متفقة حول ضرورة بذل الجهود من أجل الإسراع بتشكيل حكومة عراقية تعمل على توحيد العراقيين لإحلال الأمن والاستقرار في العراق.

استقبل السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد اليوم، سعد الحريري رئيس مجلس الوزراء اللبناني والوفد الوزاري المرافق له.
حيث استمع السيد الرئيس من الحريري وعطري إلى ما تم انجازه خلال اجتماع هيئة المتابعة والتنسيق السورية اللبنانية اليوم والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها حيث تم التأكيد على وجود رغبة مشتركة قوية لدفع آفاق التعاون وخاصة في الجانب الاقتصادي من أجل مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين بما يحقق مصلحة الشعبين الشقيقين.
وأكدّ سيادته والحريري على ضرورة وضع آليات عمل وخطط تنفيذية لتحويل هذه الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين الجانبين إلى التنفيذ العملي ومتابعتها بغية إزالة العقبات التي يمكن أن تعترض تنفيذها وأهمية البحث عن آفاق جديدة للتعاون ومتابعة تطوير آليات العمل المشترك في إطار رؤية استراتيجية لتحقيق التكامل بين سورية ولبنان.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لتشكيل مجلس رجال أعمال مشترك الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تعزيز التبادل الاستثماري بين البلدين وخلق شبكة مصالح بين سورية ولبنان بعيدا عن السياسة وتجاذباتها.

بتكليفٍ من السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد قدّم السفير السوري في بيروت علي عبد الكريم التعازي بوفاة العلامة اللبناني محمد حسين فضل الله. ونوّه السفير عبد الكريم خلال تقديمه التعازي بمناقب الفقيد وتراثه الغني.